تزامنا مع التصعيد الميداني.. اسرائيل تواصل البناء الإستيطاني

تزامنا مع الأحداث الجارية في الأراضي الفلسطينية، لا سيما التصعيد الأخير الذي شهدته ساحات المسجد الأقصى المبارك، والإجراءات العنصرية التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية، صعدت إسرائيل من وتيرة النشاط الإستيطاني في الأراضي الفلسطينية ليتواصل في مدينة القدس بشكل غير مسبوق حيث أعلنت ما يسمى لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال بالقدس عن عزمها بناء 200 وحدة إستيطانية جديدة في مستوطنة "رامات شلومو" بالقدس.

وكانت إسرائيل قد صادقت مؤخراً على بناء 2650 وحدة إستيطانية في كل من مستوطنات " هاماتوس" المتاخمة لبلدة بيت صفافا، وجبل أبو غنيم جنوبي القدس، في وقت تصاعدت وتيرة مصادرة الأراضي الفلسطينية خاصة بالقدس، إضافة الى الهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال بحق السكان والمحال التجارية.

وفي محافظة الخليل، صادرت سلطات الإحتلال الإسرائيلي آلاف الدونمات الزراعية من الأراضي الفلسطينية المتاخمة لمستوطنات جنوب الخليل والقريبة من مدينة يطا، والمتاخمة لتجمع " سوسيا" الإستيطاني في مساعي لدى الاحتلال لمصادرة المزيد من الأراضي الزراعية لصالح شق طرق وتوسيع مستوطنات جنوب الضفة.

ويقول مراقبون في الشؤون الإسرائيلية" بأن حكومة تل أبيب تحاول من خلال الإجراءات على الأرض والإعتداءات المتكررة بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس للتغطية على النشاط الإستيطاني المتزايد والغير مسبوق ومحاولة لكسب المزيد من الوقت قبل إنطلاق أية مفاوضات قادمة مع الجانب الفلسطيني.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -