اعترف وزير جيش الاحتلال موشيه يعالون، بأن إسرائيل تمر بمرحلة صعبة نتيجة موجة التصعيد في الضفة والقدس والداخل الفلسطيني المحتل، مؤكدًا أن الجيش يواجه صعوبات جمة في التعامل معها.
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن يعالون قوله في أعقاب اجتماع تقييمي له مع القادة العسكريين في مستوطنة غوش عتصيون، أمس الثلاثاء: "إن الأحداث الأخيرة التي وقعت مؤخراً تم تنفيذها من قبل أشخاص بمفردهم، نتيجة أعمال التحريض التي يقوم بها رئيس السلطة محمود عباس".
وأضاف: "إننا موجودون في أوج أعمال التحريض والتصعيد التي بدأت بأحداث المسجد الأقصى قبل أسابيع، وانتشرت إلى مناطق الضفة الغربية وللأسف إلى أماكن أخرى داخل إسرائيل" حسب زعمه.
وهدد يعالون بأن سلطات الاحتلال لن تسمح بتصعيد الموقف، وستتخذ جميع الإجراءات التي تحول دون زيادة بؤر المواجهة في جميع المناطق، منوهاً إلى أن تعزيز قوات الاحتلال في المنطقة سيعطي الرد على الأعمال الأخيرة ويحول دون توسيعها.
