نظم أهالي قرية العيسوية المقدسية وقفة احتجاجية ، اليوم الاربعاء، رفضا لاجراءات الحصار التي تفرضها سلطات الاحتلال الاسرائيلي على القرية بوضع المكعبات الاسمنتية على مداخلها الرئيسية.
وطالب الاهالى في الوقفة التي شاركهم فيها طلبة من فلسطينيي 48 وممثلين عن مؤسسات حقوقية بوقف "العقاب الجماعي" الذي تفرضه سلطات الاحتلال على القرية ويعرقل وصولهم عند الصباح والمساء لاماكن عملهم او لمقاعد الدراسة.
ورفع المحتجون يافطات باللغات الثلاث(عربية ،انجليزية، عبرية) تناشد بتدخل الجهات المعنية والمؤسسات الحقوقية لوقف الاجراءات العسكرية الاسرائيلية في القرية.
في نفس السياق توجّهت جمعية حقوق المواطن برسالة عاجلة إلى قيادة الشرطة الاسرائيلية في القدس مطالبةً اياها بإزالة الحواجز الاسمنتية التي نصبتها قبل عدة أيام في أحياء فلسطينية مختلفة في القدس الشرقية.
وجاء في رسالة المحامية آن سوتشيو، بإسم جمعية حقوق المواطن، أن "إغلاق المداخل الرئيسية لأحياء فلسطينية في القدس، منها حي الثوري وجبل المكبر والعيسوية، يقيّد حرية التنقل لـ50 ألف مواطن مقدسي ويشوش حياتهم اليومية، خاصةً طلاب المدارس والعاملين الذين يزاولون عملهم خارج الأحياء. "
وأكدت الرسالة على أنّ استخدام الحواجز الاسمنتية وإغلاق المداخل الرئيسية هو وسيلة غير شرعية، إذ تمس على نحو جارف وقاس بالحقوق المكفولة للمواطنين الفلسطينيين. كما حذرت من ان الاغلاق المحكم للأحياء من الممكن أن يؤدي إلى خسارة في الأرواح نتيجة منع طواقم الطوارئ من دخولها.
وأكدت الجمعية أنه حتى في حال توفرت غاية موضوعية من نصب الحواجز، لا يمكن اعتبارها وسيلة تناسبية نظراً للمس الخطير في حرية الحركة وفي عرقلة حياة آلاف المواطنين اليومية.
