قال مسئولون في ما تسمى بوزارة الأمن الداخلي لدى الاحتلال والشرطة، إنه بعد الأزمة بين بين رئيس أركان جيش الاحتلال و"الشاباك"، ومنذ بدء المواجهات في القدس المحتلة، بدأ يطلب من الشاباك ممارسة ضغوط شديدة على الشاباك لتخصيص موارد لمعالجة التوتر الحاصل.
وقالت صحيفة "هآرتس" اليوم الخميس، إنه في الأيام الأخيرة، وبعد تدخل وزير الأمن الداخلي ورئيس الحكومة، بدأ "الشاباك" بالاستجابة بشكل جزئي للمطالب، وخاصة في مجال المعلومات الاستخبارية التي تعنى بها شرطة الاحتلال في القدس في المواجهات مع الشبان المقدسيين.
وأضافت الصحيفة أن الشاباك لا يرى في عمليات الرشق بالحجارة قضية جدية يجب أن ينشغل بها، وفي المقابل تدعي الشرطة أن الشاباك يتركز في عرقلة العملية القادمة، ولكنها تعتقد أنه على "الشاباك" أن يولي أهمية لما يحصل في العيسوية وفي ساحة الحرم.
كما تدعي الشرطة أن الشاباك هو المسؤول عن الجانب الاستخباري في كل ما يتصل بالحرم المقدسي، وأنه تأخر في إدراك أن الأحداث في الحرم ليس احتجاجات عابرة.
ونقل عن مسؤول في الشرطة قوله إنه معني بالحصول على صورة استخبارية جيدة بشأن ما يحصل في الحرم المقدسي، وخاصة بشأن ما أسماه "الشخصيات التي تقوم بإشعال المواجهات".
