صور.. المصانع المدمرة على الشريط الحدودي تحت المطر

حولت إسرائيل المصانع الفلسطينية على طول الشريط الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة، خلال عمليتها العسكرية ضد قطاع غزة "الجرف الصامد"، إلى أكوام من الحديد عقب تدميرها بالكامل بهدف ضرب الاقتصاد الفلسطيني وشل حركة تقدمه.

ويخشى أصحاب تلك المصانع والذين يعيشون حالياً ظروفاً صعبة عقب تعرضهم لخسائر كبيرة أن يبقى حال مصانعهم كما هو عليه بدون إعمار سيما وأن أموال الإعمار التي جمعت في القاهرة لم تصل حتى اللحظة، بالتزامن مع تشديد إسرائيل لحصارها على قطاع غزة وفرضها رقابة على دخول مواد البناء الأمر الذي يعتبره مختصون سياسيون سيفاقم الأزمة ويطيل مدة الأعمار.

وينتظر أصحاب تلك المصانع بفارغ الصبر اللحظات التي سيباشر فيها إعادة بناء مصنعه. واسفر العدوان الذي بدأ في الثامن من تموز/ يوليو الماضي وإستمر لـ 51 يوماً، عن استشهاد ما يزيد عن ألفي فلسطيني جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ إضافة لإصابة ما يزيد عن 11 ألف آخرين، عوضاً عن تدمير عشرات الآلاف من المنازل.

وتوصل الفلسطينيون والإسرائيليون برعاية مصرية إلى وقف لإطلاق النار بعد 51 يوماً من القتال، وما ان توقف العدوان حتى بدأت ترتفع أصوات عربية ودولية تطالب بإعادة إعمار القطاع، حيث شهدت العاصمة المصرية القاهرة فعاليات المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة على مستوى وزراء الخارجية بمشاركة أكثر من 60 دولة، و 18منظمة إقليمية وعالمية إلى جانب بعض مؤسسات التمويل الدولية.

وكالة قدس نت للأنباء رصدت في التقرير التالي المصانع المدمرة على طول الشريط الحدودي والمطر يتساقط عليها.

عدسة: سلطان ناصر


 

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -