صور.. صناعة الفحم بغزة

يدخل فصل الشتاء مراحله الأولى ليشكل تحديا جديدا للفلسطينيين في قطاع غزة، والذين يعانون من نقص كبير في المكونات الأساسية للحياة، خاصة وأن الحصار الإسرائيلي لا يزال قائم بالتزامن مع إغلاق القاهرة لمعبر رفح البري جنوب القطاع وهو المنفذ الوحيد للغزيين الى العالم الخارجي.

ومع تساقط الأمطار يقبل الفلسطينيون بغزة على استخدام الفحم للتدفئة كبديل عن الدفيئات الكهربائية نتيجة انقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر.

ويهتم سكان قطاع غزة بصناعة الفحم النباتي للاستفادة منه كبديل حراري للتدفئة مع قدوم فصل الشتاء حيث تمر عملية صناعة الفحم بعدة مراحل أولها تقطيع الاخشاب الى قطع صغيرة، لاستيعاب اكبر قدر ممكن من الخشب في أكوام جبلية بشكل متباعد.

وبعد ذلك يتم تغطية أكوام الخشب برماد الفحم مبلل وألواح حديدية، لمنع دخول الهواء للحفاظ على نسبة الاشتعال البطيء من خلال فتح نوافذ صغيرة لإدخال وإخراج الهواء، وعند اشعال مركز كومة الخشب، تتم عملية الحرق البطيء للخشب ولمدة تتراوح ما بين 10 إلى 15 يوم وبعد ذلك يقوم صانعي الفحم بالكشف عن أكوام الخشب ليخرج الفحم بعد عملية التفحيم.

"وكالة قدس نت للأنباء" رصدت في تقرير لها عملية صناعة الفحم واستخدامه..

عدسة: عبد الرحمن عبدو

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -