أكد وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة أن الأيام القادمة ستشهد تسهيلات كبيرة في إدخال مواد الإعمار والمشاريع إلى قطاع غزة.
وقال الحساينة خلال مشاركته بمؤتمر ومعرض الصناعات الإنشائية الفلسطينية 2014 بالضفة وغزة في فندق الروتس ظهر الأربعاء، إننا رغم الألم والمعاناة متفاؤلون والأيام القادمة ستحمل تسهيلات في إدخال مواد إعمار قطاع غزة والمواد الخاصة بالمشاريع، مبيناً أن المشاريع والحكومية منها ستعود إلى استكمال أعمالها خلال أقل من شهر.
وأشار الحساينة إلى إطلاع رئيس الوزراء الحمد الله على آلية إدخال مواد البناء والتواصل المستمر بعد الاجتماع الأخير مع ممثل الأمم المتحدة روبرت سير قبل يومين، منوهاً إلى أن الاعمار سيكون بأيدي فلسطينية بتوافر الخبرات الكافية لذلك.
من جانب آخر لفت الحساينة إلى تعليمات الحمد الله ببذل جهود كبيرة للتخفيف من آثار المنخفض الجوي في غزة، والتواصل مع وزارة الأشغال والحكم المحلي والمساعدة في الآليات والمعدات، مهيباً المواطنين بأخذ الاحتياطات اللازمة.
وعلى صعيد المؤتمر شدد الحساينة على أن المصانع سيكون لها أولوية كبيرة في عملية إعادة الاعمار، مبيناً أنه على تواصل مع وزارة الاقتصاد الوطني لحصر حجم أضرار المصانع.
من جانب عبر وكيل وزارة الاقتصاد الوطني حاتم عويضة عن رفضه لتولي خبراء أجانب ودوليون لمهمة إعمار غزة، مشدداً على أبناء قطاع غزة والوطن هم الأقدر على تعمير بلادهم ولا يريدون رقابة وإرشاداً من أحد.
ودعا إلى فتح جميع بوابات ومعابر قطاع غزة لإدخال كل ما يحتاجه القطاع من مواد إعمارن وليس وضع آليات وفرض إجراءات المعابر واتباع نظام "التقطير".
وقال عويضة إن المؤتمر يمثل نقطة هامة ومفيدة في الاسهام بتحسين قطاع الصناعات وخاصة الإنشائية، مضيفاً:" ياتي هذا المؤتمر ليؤكد من جديد أن الشعب في القدس والضفة وغزة عصي على الإنكسار ويابي الذل والهوان".
وشدد على أن القطاع الصناعي هو الأقدر على توفير فرص عمل إن توفرت له البيئة المناسبة، مشيراً إلى أنه يمثل 16% من الناتج المحلي و20% من القوى العاملة، وله دور بـ 60% من إجمالي الصادرات.
وذكر أن صادرات قطاع غزة خلال العام 2014 كانت فقط 102 شاحنة، خلافاً لما كانت في السابق بتصدير 400 شاحنة بفعل إجراءات وتشديدات الإحتلال، لافتاً إلى أن مؤشر قطاع الإنشاءات إنخفض 4.6% خلال العام الجاري.
وأضاف:" تكبد القطاع الصناعي خسائر فادحة باستهداف الورش قبيل الحروب الثلاثة بلغت 40 مليون دولار قبيل 2008، لكنها ازادات أضعاف بتضرر 151 منشاة خلال العدوان الأخير 16 كلي و135 جزئي بخسائر 120مليون$ مباشرة و86مليون$ غير مباشرة".
