أكد عبد الله أبو سمهدانة عضو المجلس الثوري لحركة فتح ، أن "الهيئة القيادية في قطاع غزة تعمل في جميع الاتجاهات من أجل تصويب البوصلة للنهوض بالواقع التنظيمي"، موضحاً أن الهيئة القيادية تتحمل المسؤولية ومستمرة فى إنجاز المهمات الملقاة على عاتقها.
وأكد أبو سمهدانة في مقابلة صحيفة نشرها موقع اعلامي تابع لحركة فتح أن "الحركة ماضية فى عقد مؤتمراتها فى جميع المناطق والأقاليم للوصول إلى المؤتمر العام".
وقال أبو سمهدانة، عضو الهيئة القيادية العليا للحركة في قطاع غزة مسؤول الدائرة التنظيمية و محافظ الوسطى أن على الجميع تحمل مسؤولياتهم في مختلف المواقع التنظيمية، مضيفاً "أن الاستناد إلى المعايير التنظيمية وسيلة النجاح والنهوض بالحركة، وأن جميع المحاولات لعرقلة مسيرة النهوض ستتهاوى أمام إصرار أبناء حركة فتح على إفشال كل المخططات الهادفة لإعاقة المؤتمرات."
وأشار أبو سمهدانة إلى وجود حراك تنظيمي إيجابي كبير في مختلف الأقاليم من تأطير وحصر العضويات وعقد مؤتمرات المناطق وصولاً إلى الأقاليم تحضيراً للمؤتمر العام السابع لحركة فتح ، معتبراً أن هذا الحراك انجاز كبير لحركة فتح التي تمثل طليعة العمل الوطني وهي الفصيل الأكثر تمثيلاً لمكونات الشعب الفلسطيني من بين كافة الفصائل الموجودة في الساحة الفلسطينية.
وأضاف : "إن نجاح المؤتمرات هو نجاح لحركة فتح، وتأكيداً على أنها لا تزال الحركة الرائدة والطليعة باعتبارها تجسد الهوية الوطنية وتلبى آمال الشعب الفلسطيني وتطلعاته.
وأعلن أبو سمهدانة أن مؤتمرات أقاليم (غرب خان يونس) و(إقليم الوسطي) و(شرق غزة) ستعقد قريباً فيما تتواصل الانتخابات في بقية الأقاليم الأخرى ، مؤكداً أنه لا يوجد مناطق يتعذر فيها إجراء الانتخابات ، والمناطق التي تتخلف عن عقد مؤتمراتها لن يكون لها تمثيل في مؤتمر الإقليم، وأيضاً الإقليم الذي يعيق نفسه لإجراء الانتخابات سيحرم من المؤتمر العام، فالإقليم الغير منتخب لن يشارك في المؤتمر العام وعلى هذا الأساس يجب على كل الأقاليم الانتهاء من عقد مؤتمراتها قبل الموعد المحدد للمؤتمر العام.
وأضاف أبو سمهدانة "اننا في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية نسعى جاهدين مع جميع الأقاليم لعقد وإنجاح جميع المؤتمرات في جميع الأقاليم والمكاتب الحركية التزاماً بقرار قيادة الحركة".
وأشار أبو سمهدانة إلى وجود فريق" يعمل ضد التيار وضد مصلحة حركة فتح وضد شرعية الرئيس محمود عباس وضد شرعية اللجنة المركزية لحركة فتح وضد شرعية حركة فتح ، من خلال محاولاته إعاقة الانتخابات حتى لا تشترك كل الأقاليم في المؤتمر العام وخاصة في المحافظات الجنوبية".
وأضاف:" نحن نقول لهؤلاء الأخوة اتقوا الله في تنظيم حركة فتح فما تحاولون فعله يحرم قطاعاً كبيراً من أبنائنا من المشاركة في المؤتمر العام ". مؤكداً أن المسيرة الفتحاوية لن يعيقها أي من هذه المحاولات بكافة المسميات التي تخرج علينا، فكل المعيقات والسلبيات التي مرت على حركة فتح في قطاع غزة تم تجاوزها وسيتم تجاوزها؛ و العمل لا زال مستمرا لتجاوز هذه السلبيات من أجل النهوض بالواقع التنظيمي داخل الحركة". مضيفاً :" سنعقد كافة مؤتمرات المناطق والأقاليم والمكاتب الحركية الفرعية والمركزية.. هذا قرار من قيادة الحركة ونحن سنعمل على تطبيقه".
وعن سير الانتخابات في إقليم رفح أكد أبو سمهدانة بصفته مسؤولاً للجنة الإشراف في الإقليم أن " العمل جار على قدم وساق للانتهاء من عقد مؤتمرات المناطق التنظيمية ، حيث شارفت اللجان من الانتهاء من عملية الحصر وتثبيت العضويات ، مشيراً إلى أن هناك العديد من المناطق فى الإقليم ستكون جاهزة قريباً لعقد مؤتمراتها وصولاً لعقد مؤتمر الاقليم".
وعلى صعيد عمل محافظة الوسطى أوضح أبو سمهدانة أن م"حافظة الوسطى قامت بحصر أضرار العدوان الإسرائيلي بالمحافظة ، وتسليمها للوزارات المعنية من خلال وزارة الأشغال العامة" ، مشيراً إلى وجود محاولات تقوم بها حكومة "الأمر الواقع" في قطاع غزة لإعاقة وعرقلة عمل السلطة الوطنية الفلسطينية وحكومة التوافق، حيث تم إغلاق مقر المحافظة الوسطى من قبل أجهزة أمن حماس" .
وشدد أبو سمهدانة أن " المحافظات هي بوابات السلطة الوطنية الفلسطينية وبوابات حكومة التوافق".
