أكد مدير عام سلطة الطاقة عبد الكريم عابدين، صباح الاثنين، ان محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة سوف يتم تزويدها بالوقود الصناعي بشكل يومي بناء على تعليمات رئيس الوزراء رامي الحمد الله وبالتشاور مع رئيس سلطة الطاقة عمر كتانة.
وقال عابدين في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، سيتم توريد الوقود الصناعي المعفي من الضرائب لمحطة توليد كهرباء القطاع بشكل يومي.
وشدد عابدين على ضرورة إسراع شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة بتحويل أموال الجباية التي جمعتها من المواطنين خلال الفترة الماضية من اجل شراء وقود.
وكان سلطة الطاقة بغزة قد أعلنت اليوم، ان" محطة توليد الكهرباء مهددة بالتوقف بسبب قرار هيئة البترول وقف توريد السولار الصناعي بسبب نفاذ الأموال المدفوعة مقدمًا من غزة"، وهو ما نفاه عابدين
وقالت في بيان صحفي تلقت "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة عنه: "في إطار سعيها المتواصل لضمان استمرار عمل محطة الكهرباء في غزة، فإن سلطة الطاقة قامت سابقاً بالتحويلات المالية اللازمة لتوريد الوقود للمحطة، إلا أن هيئة البترول فاجأتنا بخصومات مالية من أصل المبلغ المحول إليهم من طرف شركة توزيع كهرباء غزة وبدون إخطار سلطة الطاقة بأن الأموال المدفوعة لشراء الوقود ستنتهي في تاريخ معين، وبشكل مفاجئ أيضاً قاموا بإبلاغنا في سلطة الطاقة قبل 12 ساعة فقط أنه لن يتم توريد وقود المحطة بسبب نفاذ الأموال المدفوعة مقدمًا من غزة، مما يتسبب في إطفاء المحطة".
وأشارت الى أن إجراءات وزارة المالية في خصم المبالغ التي كان مجلس الوزراء قد وافق على إقراضها لسلطة الطاقة في غزة دون تنسيق مع سلطة الطاقة يتسبب في إرباك تشغيل محطة التوليد وبالتالي إرباك جدول التوزيع المعمول به حالياً، وعليه فإننا نطالب وزارة المالية بتوريد الوقود بكامل المبالغ المحولة سابقاً وبدون أية خصومات، وأن يتم إعادة جدولة الخصومات المطلوبة من سلطة الطاقة (شركة توزيع الكهرباء في غزة) حتى لا يتسبب ذلك في توقف محطة التوليد عن العمل، إذْ أن الأموال المتوفرة في شركة الكهرباء لا تكفي لتشغيل المحطة لمدة 10 أيام.
وناشدت سلطة الطاقة رئيس الوزراء بأن يتخذ الإجراءات اللازمة في وزارة المالية لإعادة المبالغ المقتطعة من حسابات سلطة الطاقة فورًا وتوريد وقود لمحطة التوليد بهذه المبالغ وأن يتم جدولة سداد هذه الأموال على مدى 6 شهور.
وطالبت بالالتزام بتوريد الوقود بدون ضريبة (البلو) كاملة لمدة شهر كامل وعدم احتساب أيام إغلاق المعابر أو تعطلها وذلك لضمان استمرار عمل محطة الكهرباء في غزة دون انقطاع.
