كشفت مصادر إسرائيلية، اليوم الاثنين، تعيين رامي بن براك مديرا تنفيذيا لوزارة الشؤون الاستراتيجية والمخابرات الإسرائيلية.
ويعتبر بن براك أحد المرشحين البارزين لمنصب رئيس جهاز الموساد المقبل، وشغل بن براك حتى وقت قريب منصب نائب رئيس الموساد.
ومع تعيين بن براك، فانه يفتح باب الترشيحات لرئاسة جهاز الاستخبارات الاسرائيلي، مع انتهاء مدة ادارة تامير باردو في كانون الثاني/يناير 2016.
وباردو، يدير حاليا جهاز الموساد منذ العام 2011، حيث شارك في العديد من العمليات السرية خارج إسرائيل. وتم اختياره في تشرين الثاني/نوفمبر 2010 مديراً للموساد خلفاً لمئير داغان.
وفي سياق متصل، عيين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه موشي يعلون السبت الميجور جنرال غادي ايزنكوت رئيسا لأركان الجيش الاسرائيلي. وسيخلف ايزنكوت الجنرال بيني غانتس في منصبه بعد انتهاء ولاية الاخير ومدتها أربع سنوات في شباط/فبراير 2015.
ويشغل ايزنكوت حاليا منصب نائب رئيس هيئة الاركان. ويتعين الحصول على موافقة الحكومة على هذا التعيين. وقال يعلون ان ايزنكوت هو الشخص الافضل لمواجهة "التحديات الامنية المعقدة" امام اسرائيل. وسيخلفه في منصبه نائبا لرئيس هيئة الاركان الجنرال يائير غولان، الذي يتولى حاليا منصب قائد القيادة الشمالية، بحسب يعالون.
وقال نتنياهو انه تم اختيار ايزنكوت "من بين مجموعة ممتازة من الجنرالات" متمنيا له التوفيق في عمله. وبدأ ايزنكوت (45 عاما) حياته العسكرية كجندي مشاة في لواء غولاني، وترقى حتى وصل الى قيادة اللواء. وعمل سكرتيرا عسكريا لرئيس الوزراء ووزير الجيش السابق ايهود باراك من 2009 حتى 2011. وذكر الاعلام في تلك الفترة انه كان يجري مفاوضات مع سوريا.
وعين لاحقا قائدا لقطاع الضفة الغربية، وتولى بعد ذلك قيادة مديرية العمليات، وأصبح بعد ذلك قائدا للجبهة الشمالية من 2006 حتى 2011. وخلال توليه قيادة الجبهة الشمالية كتب الى نتنياهو "رسالة شخصية" يثنيه فيها عن شن هجوم على برنامج إيران النووي الذي تخشى اسرائيل ان تكون له اغراض عسكرية. وبحسب صحيفة "هآرتس" فقد حذر ايزنكوت من ان شن مثل هذا الهجوم سيتسبب في حرب طويلة مع إيران وحزب الله اللبناني الموالي لها، كما سيضر بالعلاقات بين اسرائيل والولايات المتحدة.
واشارت "هآرتس" الى ان شن هجوم على ايران "ليس على اجندة" اسرائيل حالياً، ولكن يمكن ان يثار مجددا في تموز/يوليو 2015 وهو موعد المهلة النهائية للتوصل الى اتفاق بين ايران والقوى العالمية الكبرى.
