أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن ثلاثة أسرى من مدينة قلقيلية دخلوا عامهم الحادي عشر على التوالي في سجون الاحتلال، وهم: لطفي جعيدي وأحمد الأقرع وأنس القدومي، اعتقلتهم الاحتلال في ديسمبر 2004 وجمعيهم ممنوع من زيارة ذويه.
وذكرت الناطقة الإعلامية للمركز أمينة طويل في بيان وصل "قدس نت" اليوم الثلاثاء، أن الأسير لطفي باسم جعيدي (30 عاماً)، جرى اعتقاله من منزله بعد مداهمته وتفتيشه والعبث بمحتوياته، وجرى عزله 100 يوم في مركز تحقيق بيتاح تكفا، ومن ثم صدر بحقه حكم بالسجن 13 عاماً، ولا زال والده منذ اعتقاله يمنع من زيارته بحجة الرفض الأمني، ويقبع حاليا في سجن هداريم.
وأضافت الطويل أن الأسير أنس حسن القدومي (29 عاماً)، الذي يقبع حاليا في سجن النقب الصحراوي، صدر بحقه حكم بالسجن 14 عاماً، ويعاني من تدهور في وضعه الصحي عقب خوضه الإضراب عن الطعام، والذي أصيب خلاله بتوقف مفاجئ في عمل القلب، وألم دائم في الرأس، وتجري سلطات الاحتلال له الفحوصات الطبية دون إعطائه الدواء اللازم.
أما الأسير أحمد خالد الأقرع (31 عاماً)، فقد جرى اعتقاله بعد عام على عودته من العلاج في الخارج إثر إصابته بحروق حرجة خلال حادثة استشهاد شقيقه يوسف التي كانت تهدف كانت تهدف لاغتيال أحمد من خلال قصف المنزل الذي يتواجد به، ولا زال يعاني من ضعف في السمع على إثر إصابته، ويقبع حاليا في سجن النقب الصحرواي، وقد صدر بحقه حكم بالسحن 12 عاماً.
وأشارت أن الأسرى الثلاثة تعرضوا للتعذيب الشديد خلال فترات الاعتقال، وقد تم إدانتهم بالعمل في صفوف كتائب القسام، حيث خاضوا الإضراب عن الطعام عدة مرات، تضامناً مع إخوانهم الأسرى المضربين.
كذلك أفاد المركز بان الأسير رائد أحمد يونس الأشقر (37 عاماً) من مدينة قلقيلية، أنهى عامه الثاني عشر في سجون الاحتلال، ودخل عماه الثالث عشر و يقبع في سجن عسقلان المركزي.
