قال النائب عن حركة "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني ياسر منصور، اليوم الثلاثاء، إن التراشق الإعلامي الحاصل بين طرفي الانقسام أمرا مؤسف جداً الأصل أن ينتهي. وذكر خلال تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن التراشق غير مقبول لأن ذلك ينعكس بشكل سلبي على الفلسطينيين.
أوضح أنه بات من الضروري تجاوز مرحلة الانقسام، مؤكداً أن الأصل قبل إلقاء الاتهامات بين الطرفين أن تشكل لجان متخصصة تحقق في أي قضية تحدث على الساحة الفلسطينية، معتبراً أن استباق الأحداث والتوجه نحو المناكفات لن يخرج الفلسطينيين من الانقسام.
وبين النائب منصور أن أهم أولوية حالياً هي عقد لقاء توافقي بين الكل الفلسطيني وطي صفحة الماضي وإنهاء حالة الانقسام الذي يكرس يومياً من خلال الممارسات على الأرض، مطالباً الجميع بالتوجه بكل قوة للتصدي للهجمة الإسرائيلية على المسجد الأقصى والمدينة المقدسة.
ونبه إلى أن الأوضاع في الضفة العربية معقدة وصعبة جداً من كافة النواحي سيما وأن الحملة الإسرائيلية الشرسة ضد المسجد الأقصى لا تزال مستمرة مع ارتفاع اقتحامات المسجد ومصادرة المزيد من الأراضي لأغراض الاستيطان وسحب هويات المقدسيين وطردهم ومنعهم من الوصول إلى الأقصى، الأمر الذي يدعو الجميع للوقوف أمام مسئولياته.
ولا يعارض منصور طرح القيادة الفلسطينية بالتوجه إلى مجلس الأمن لانتزاع قرار لإنهاء الاحتلال، لكن يرى أن هذا التوجه لن يجدي نفعاً بشكل قريب للشعب الفلسطيني، معللاً ذلك بالقول: "هذه خطوات تحتاج إلى وقت وممارساتها معقدة جداً. وذكر أن الأصل على القيادة الفلسطينية أن تعود إلى نفسها وتضع أولويات للمرحلة المقبلة.
