أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي أن" أصل شتات الشعب الفلسطيني جاء بفعل التطهير العرقي وجرائم الاحتلال"، معتبراً بأن "ما أخذ بالقوة يرد بالمقاومة".
وقال الهندي خلال كلمة له في الملتقى الدولي الثاني للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذي أقيم في بيروت "بأن النكبة الثانية جاءت بتخلى بعض العرب والفلسطينيين عن حق العودة"، مشيراً الى سياسة اسرائيل في جلب المستوطنين من الخارج ومصادرة الأراضي ومحاولتها تهويد القدس .
وأكد أن" الشعب الفلسطيني لا يكل ولا يمل ويقدم الدليل تلو الدليل بأنه لن يفرط في حقوقه، ولم يستسلم"، مشيراً إلى أن 51 يوماً من العدوان لم يستطيعوا أن يتخطوا أنفاق المقاومة، مشدداً على العالم أجمع يدرك بأن جميع المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني لن تنال من عزيمته.
وحول تهديد السلطة الفلسطينية بالذهاب للشرعية والمؤسسات الدولية، ووقف التنسيق الأمني مع اسرائيل إذا لم تستأنف المفاوضات قال الهندي "هي(السلطة) تبتهج بالاعتراف بدولة ورقية ليس لها أساس على الأرض، وتريد ان تأخذنا مرة أخرى لهذه المتاهة"، متسائلاً عن أي مفاوضات وأي دولة يتحدثون عنها؟. هل هي دولة أوسلو 67، أم تبادل أراضي ، أو هذه الدولة سيقيمونها فيما تبقى من الأراضي في الضفة، وأين هذه المفاوضات التي يريدون أعادتنا إليها؟.حد قوله
وأكد على أن "كل يوم يعلن فيه فشل حل الدولتين يعني مزيداً من الاستيطان يلتهم مساحة أخرى من أرضنا في الضفة."
وبشأن العرب، أوضح الهندي أن" وضع العرب في أحسن أحوالهم هم متفرجون على ما يحدث في فلسطين، حتى في قضية الإعمار ومع اشتداد الحصار ، الأموال التي قطعوها على أنفسهم لاعادة الاعمار لم يصل منها دولار واحد ، ثم يجتمعون في جامعة الدول العربية ويتخذون قرار بالذهاب لمجلس الأمن والشرعية الدولية". موضحاً ان 66 عاماً من قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة ، لم تحمِ شعبنا. و 66 عاماً والمجازر في كل مكان، ولم تغنِ عن شعبنا شيئاً ، بل ان إسرئيل تستهزأ بهذه المؤسسات الدولية ، وتقصف المدارس التي ترفع أعلام الأمم المتحدة في غزة، وترفض استقدام ودخول الوفود الأممية إلى غزة للتحقيق في المجازر، ثم يثرثرون عن حقوق الإنسان والدولة الفلسطينية، وعن يوم للتضامن العالمي مع فلسطين."
وقال :" جولة بعد جولة، يدرك العالم أن شعبنا لن تنال من عزيمته كل هذه المؤامرات أطفال ونساء وشيوخ غزة قبل شبابهم الذين فقدوا أعزائهم وبيوتهم مستعدين لبذل المزيد من التضحية ، ونحن نقوم بواجبنا ولا نستجدي أحداً لأننا ندافع عن أرضنا وتاريخنا وعن ديننا وعن مقدسات شعبنا وأمتنا ، ولذلك نقوم بواجبنا وكلنا ثقة بان المشروع الصهيوني سيتفكك."
