اعتبرت النائبة في المجلس التشريعي عن منطقة القدس جهاد أبو زنيد، ان قيام الاحتلال الإسرائيلي بهدم مباني ومحالات تجارية في مخيم شعفاط بالقدس، هو عقاب لأهالي المخيم وسكان القدس بصفة عامة بسبب دفاعهم عن عروبة المدينة المقدسة.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت صباح اليوم الأربعاء مخيم شعفاط، وانتشرت في شوارعه واعتلت أسطح بناياته، تمهيدا لتنفيذ هدم مبنى "الكولا" السابق، و10 محلات تجارية، لتوسيع الحاجز العسكري والجدار الفاصل بالمنطقة.
وقالت أبو زنيد في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء "، إسرائيل بدأت بإجراء تطبيق سياسات عقابية لجميع سكان القدس وخصوصا أهالي مخيم شعفاط والذين كان لهم دور مميز في الدفاع عن المدينة.
ووصفت أبو زنيد وهي من سكان شعفاط، ان الأوضاع داخل المخيم متوترة بصورة كبيرة، حيث تحاصر سلطات الاحتلال المخيم بشكل اقتصادي وامني وسياسي وتعيق وصول الأطفال إلى مدارسهم.
وأشارت إلى ان سكان شعفاط لم يتفاجؤا بقيام الاحتلال بهدم المحالات التجارية، مضيفة "سيكون مزيد من حملات الاعتقالات خلال الفترة القادمة وكل ذلك عقاب للأهالي الذين يقامون الاحتلال وهذه ضريبة دفاعنا عن مقدساتنا".
وكانت قوات الاحتلال حاصرت مبنى "الكولا" المهجور، و10 محلات تجارية ملاصقة له، تمهيدا لهدمها، حيث تقوم في هذه الأثناء بتفريغها من محتوياتها، بعد خلع أبوابها الرئيسية بواسطة أجهزة خاصة، دون إبلاغ أصحابها.
