أفاد محامي هيئة شؤون الاسرى رامي العلمي أن الاسرى المحررين في صفقة شاليط والذين أعيد اعتقاله على يد سلطات الاحتلال، ويزيد عددهم عن 73 أسيرًا يرفضون عرض الإبعاد إلى خارج الوطن، والذي عرضته على بعضهم مصلحة السجون وأجهزة الاستخبارات.
وأعتبر نائل البرغوثي أن اعتقال المحررين هو اعتقال تعسفي وسياسي ولا يستند إلى أية مسوغات قانونية، وجاء إعادة اعتقالهم كجزء من عقاب الشعب الفلسطيني والانتقام منه، والإخلال بصفقة تبادل الاسرى وتنصل منها، وأن مطلب المحررين إلغاء اعتقالهم والإفراج عنهم.
وعدّ البرغوثي الذي أعيد اعتقاله بعد قضاء "35عامًا" في سجون الاحتلال، أن إعادة الأحكام السابقة على عدد من الاسرى هو خرق فاضح للقانون ولحقوق الإنسان، وأن هذه الأحكام جائزة وباطلة، والأسرى لا يريدون سوى العودة إلى بيتهم، مطالبًا بإعطاء أهمية وتحرك لموضوع إعادة اعتقال المحررين والضغط باتجاه الإفراج الفوري عنهم".
وأشار المحامي العلمي إلى أنه ما زال الأسير معمر راشد فايز غوادرة سكان جنين، والذي أعيد اعتقاله كأسير محرر في صفقة شاليط مضربًا عن الطعام في زنازين سجن أيشل الإسرائيلي لليوم التاسع على التوالي.
وأكد العلمي الذي زار الأسير غوادرة إلى أنه لا يتناول سوى الماء، ومصر على استمرار إضرابه حتى يتم تلبية مطلبه بإنهاء اعتقاله والإفراج عنه.
يذكر أن الأسير غوادرة كان قد قضى سابقًا 8 أعوام، وكان محكومًا بالسجن المؤبد و 25 سنة، وأفرج عنه في صفقة شاليط، وأعيد اعتقاله يوم 18/6/2014م، ويتواجد في قسم 8 بالعزل الانفرادي في زنزانة صغيرة وأوضاعها سيئة جدًا.
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت زوجة الأسير معمر غوادرة وطفليه خلال الزيارة الأخيرة له وأفرجت عنهم بعد عدة أيام.
