ذكرت صحيفة هآرتس العبرية في تقرير مفصل عن العمليات الفردية التي ينفذها شبان من الضفة الغربية والقدس بأنها تثير هلع غير مسبوق داخل اسرائيل من خلال عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار التي تأخذ طابع قومي فردي.
وذكرت الصحيفة عبر موقعها الالكتروني اليوم الخميس أن كل إسرائيلي يصبح يلتف حول نفسه عشرات المرات في اليوم الواحد، وهذا بسبب تزايد حالة البغض والكراهية، نتيجة تزايد التوتر في مدينة القدس في الآونة الأخيرة.
واستشهدت هآرتس بتقرير لجهاز الشاباك الاسرائيلي الذي قال: "أن الرئيس الفلسطيني يرفض هذه الأعمال، ولكنه لا يملك طريقة لوقف هذه العمليات ولكنه يحاول من خلال الاعتقالات في صفوف العناصر الفلسطينية.
وأكدت كل شاب فلسطيني أصبح يحاول أن ينتظر فرصة مناسبة للانقضاض على المستوطنين والجنود على الحواجز، بسبب الحالة الغير مستقرة والشعور بالكراهية الذي يتنامى، نتيجة تزايد الاقتحامات للمسجد الأقصى ما يثير حفيظة المسلمين في القدس خاصة ثم الضفة الغربية.
وتمخض في التقرير الاسرائيلي "أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحاول معرفة السبب الحقيقي، وهي تعرفه بالفعل (وهو تخفيف التوتر في القدس)، وحاولت تقليل الاحتقان من خلال السماح بدخول المسجد الأقصى لجميع الأعمار خلال أسبوعين (..)، لكن الشعور الفلسطيني العام هو المواجهة بالسلاح الأبيض وشاحنات النقل العام بين الفلسطينيين والجنود والمستوطنين الذين يقومون بأعمال غير قانونية أحيانًا والإساءة للمعتقدات الدينية".
وحاولت هآرتس وهي الصحيفة اليسارية الإسرائيلية التي توجه نقد حادًا للحكومة الإسرائيلية أحيانًا، بإظهار حماقة المستوطنين في الأعمال التي يقوموا بها تجاه الفلسطينيين مع تواتر الحديث عن توجه السلطة الفلسطينية للهيئات الدولية لنيل لاعتراف الأممي بدولة فلسطين في حدود 67 ، والذي من المؤكد أنه سيضع إسرائيل أمام تحديات خارجية، ناهيك عن الاضطرابات السياسية داخل اسرائيل وحكومتها.
