نظم اتحاد المرأة الفلسطيني والهيئات النسوية في الفصائل الفلسطينية مسيرة حاشدة في ميدان الجندي المجهول انتهت بوقفة احتجاجية في الساحة العامة بحي الرمال وسط مدينة غزة.
واحتشد العشرات من النسوة والنشطاء في ساحة الجندي المجهول، بغزة اليوم الخميس رافعين شعارات تندد بالتهديدات والبيانات التي حملت توقيع "الجماعات الأصولية"، المعروفة اعلاميا باسم "داعش" تهدد وتتوعد أدباء وشعراء وكتاب من قطاع غزة، بينهم بعض النسوة، وسط حضور اقتصر على بعض فصائل منظمة التحرير الفلسطيني.
وكتب على اللوحات الورقية التي رفعتها عدد من النسوة " لا لسياسة تكميم الأفواه"، ونعم لحرية التعبير" ولا للتطرف والعنصرية".
بدورها وصفت الناشطة النسوية الفلسطينية الكاتب دنيا الأمل إسماعيل والتي طالها التهديد والوعيد " هذه الحالة من دس بيانات تهديد تثير الفتنة داخل الشعب الفلسطيني، ويجب على الجهات الأمنية ان تقوم بدور اكبر لمواجهة مثل هذه التهديدات سواء كانت حقيقة أم محض خزعبلات لا أساس لها، ولكنها تؤخذ بجانب التهديد والاحتراز.
وقالت إسماعيل في حديث لمراسل " وكالة قدس نت للأنباء" بغزة " هذه التهديدات تعيدنا للعصر الحجري، وتثبت ان الفكر الحر والكلمة القوية يجب ان تبقى صامته، وعندما يشمل التهديد كتاب وأدباء فهذا أمر مزعج ويثير كثير من التساؤلات حول التدخل القصري في حرية التعبير والتقيد بتعاليم بعيدة عن الأخلاق والدين".
في حين قال طلال أبو ظريفة القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين " ان مثل هذه التهديدات لا تخدم سوى مصلحة الجانب الاسرائيلي، ولا تراعي ادني مصوغ أخلاقي أو فلسطيني، حتى انها من الممكن ان تكون مفبركة ولا تمثل أي فلسطيني".
وأكد ابو ظريفة " ان هذه الوقفات يجب ان تدعمها الفصائل الإسلامية والتي غابت عن الوقفة، لذلك يجب ان يكون الكل الفلسطيني موحد في مواجهة الذين يدعون للفتنة الداخلية ويتهددوا على أدباء الشعب الفلسطيني وكتابه".
وختمت الوقفة ببيان استنكار للتهديد الذي طال 8 شخصيات فلسطينية بينهم كتاب وأدباء وصحفيون، حيث دعت الأجهزة الأمنية في غزة لإلقاء القبض على الذين يثرون الفتنة داخل القطاع .
