أمير جماعة الدعوة: نحن لانميل لطرف وعلى (فتح وحماس) الوحدة

دعا الشيخ علي الغفري أمير جماعة "التبليغ والدعوة" في غزة حركتي (فتح وحماس) إلى الوحدة ورص الصفوف وحل جميع الخلافات القائمة بينهما والعمل من اجل حقوق الشعب الفلسطيني.

وقال الغفري في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء "اليوم الخميس ، " مازلنا نحن في طرف الداعين للوحدة ونطالب بإصرار توحيد الجهود والتأليف بين القلوب ".

واضاف " نحن لا نميل إلى طرف من الطرفين ونرجوهما ان يلتقيا بالوسط وان يعملا من اجل حقوق هذا الشعب ونصرة لدين الله ".

وكان القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق قد التقى أمير جماعة "التبليغ والدعوة"، الأسبوع الماضي بغزة ، بحضور قيادات من الطرفين .

وهنا أشار الغفري إلى ان اللقاء كان "لقاء محبة على عشاء ولم يكن لقاء سياسي ولم يتناولوا أو يناقشوا أي أمور تتعلق في الشؤون العامة السياسية".

وحول نظرة الجماعة للبيانات المتكررة المنسوبة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش " بغزة ، قال الغفري " نحن امة وسطية تدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة "وتابع " أتوقف على ان اقول أي شيء يخص تنظيم الدولة ،وهذا أمره إلى الله إما ان يمكنه أو لا يمكنه ".

وفيما يتعلق بما تتعرض له مدينة القدس من اعتداءات اسرائيلية، شدد الغفري على ضرورة ان تتوحد جميع الجهود لاسترجاعها ، مشيرا إلى انه لا يوجد مسلم بالعالم يفرط في المسجد الأقصى لأنه من عقيدة ودين المسلمين .

وقال "لابد ان يعمل الجميع لنصرة المسجد الأقصى والذي لا يمكن ان يفرط فيه لا مجاهدا ولا داعيا".

الى ذلك نفى الغفري ان يكون أحدا من أفراد جماعة التبليغ والدعوة قد اعتقل من قبل الأجهزة الأمنية بغزة التي لا زالت تديرها حركة حماس قائلا " لا اعتقد بانه تم اعتقال أفراد من الجماعة ."

وتعتبر جماعة "التبليغ والدعوة" من أشهر الجماعات الإسلامية في قطاع غزة التي ظهرت في أوائل ثمانينيات القرن الماضي ، ويتميز أفرادها بلباسهم الذي يشبه ملابس سكان جنوب شرق آسيا.

ويعد الشيخ علي الغفري، الذي يعرف بأمير الجماعة في قطاع غزة، من أكثر دعاتها شهرة، وغالبا ما لا يتدخل أفرادها في السياسة ولا يتحدثون كثيرا عن الجهاد وإنما يركزون كل جهدهم على دعوة الناس للالتزام بالعبادات والأخلاق الإسلامية .

المصدر: غزة _ وكالة قدس نت للأنباء -