قالت الإذاعة العبرية العامة اليوم الأحد ان رؤساء بلدات غلاف غزة قاموا بإرسال برقية جديدة إلى وزير الجيش الإسرائيلي "موشيه يعلون" يحذرون فيها من إمكانية تسلل مسلحين من غزة ويطالبون بإقامة جدار حدودي جديد مزود بوسائل تقنية قادرة على الإنذار من محاولات حفر للأنفاق، وانهم لا يردوا العودة للقتال مع غزة والعيش في الملاجئ مرة اخرى.
ونقلت الإذاعة عن عدد من سكان غلاف والذي تعرض لإطلاق صواريخ وقذائف هاون أنهم ما زالوا يعيشون قلقا كبيرا حيث كان غلاف غزة يتعرض بصورة اكبر وأكثر ضرر من قصف الفصائل الفلسطينية خلال حرب "الجرف الصامد" الأكثر دموية على القطاع والتي استمرت 51 يوما في تموز وآب الماضين أدى إلى نزوح الآف الإسرائيليين من غلاف غزة بالإضافة إلى تسلل عشرات المسلحين الفلسطينيين من حركة حماس إلى داخل اسرائيل وتنفيذ عمليات نوعية ضد ثكنات عسكرية للجيش الاسرائيلي ما أدى إلى مقتل العديد منهم.
وذكرت البرقية التي حملت كثير من اللوم على عدم التوصل إلى اتفاق دائم، أو تجريد الفصائل من وسائلها القتالية، بالإضافة إلى محاولة بناء جدار عميق على طول الحدود لمنع عمليات التسلل مستقبلا.
وكان رئيس المجلس الإقليمي "اشكول" حاييم يلين طالب من وزير الدفاع موشيه يعلون وقف إمداد غزة بمواد البناء، زاعماً بأنهم يستخدمونها في بناء أنفاق "الإرهاب".
وكان يلين قد وجه انتقادات حادة للحكومة الاسرائيلية بعد سقوط عدة قذائف الهاون على التجمع التعاوني شرق القطاع بعد إبرام وقف اطلاق النار الأخير برعاية مصرية بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية في أواخر آب الماضي.
هذا وحذرت حركة الجهاد الاسلامي من توتر الوضع الداخلي الفلسطيني ما قد يؤدي إلى الانفجار .
وجاءت تصريحات الجهاد على لسان القيادي احمد المدلل في حديث سابق لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، بقوله "هناك ضغوطات على شعبنا وعلى المقاومة ومحاولات ابتزاز لكن هذا الأمر لن يستمر، ولن يرفع شعبنا الراية البيضاء ومقاومته لن تنكسر وهذا ما يجب ان يفهمه الجميع".
ووصل عزام الاحمد وعضو الوفد المفاوض لمباحثات وقف اطلاق النار إلى القاهرة يوم امس، حيث من المتوقع ان يحث مع المخابرات المصرية على تفعيل اللقاءات المتعلقة مباحثات التهدئة الدائمة بين اسرائيل وقطاع غزة.
ويعيش قطاع غزة أوضاع معيشية واقتصادية معقدة وقاسية بفعل الحصار الاسرائيلي، والتباطؤ في إعادة فتح المعابر وإنهاء الحصار المستمر منذ 8 سنوات.
