الديمقراطية تحذر من تنامي الصراعات الداخلية الفلسطينية

حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من تنامي الصراعات الداخلية الفلسطينية ومن وحالة التدهور التي تمر فيها القضية الفلسطينية، معتبرة ان أساس ذلك هو الانقسام الفلسطيني.

وقال القيادي صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، ان الجبهة سعت ولا زالت تسعي من اجل وقف التدهور في الحالة الفلسطينية ومعالجة تداعيات الانقسام وصولاً إلى إنهائه عبر الدعوة الى حوار وطني فلسطيني من خلال الهيئة القيادية لمنظمة التحرير التي تضم الجميع .

وذكر صالح ناصر في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الأحد، انه بدلاً من التراشق الإعلامي والاتهامات المتبادلة سواء كانت بين أقطاب بالسلطة أو بين حركتي فتح وحماس، يجب إنهاء الانقسام والإسراع في حوار وطني شامل.

واعتبر ان استمرار هذا الوضع يضر ضررا بالغاً في القضية الفلسطينية، خاصة أننا في أمس الحاجة إلى استعادة الوحدة على قاعدة الشراكة السياسية لمواجهة التحديات وتداعيات العدوان الإسرائيلي الأخيرة على قطاع غزة.

وقال ان إنهاء الخلافات الداخلية أمر هام، من اجل إعادة إعمار القطاع وإيواء المهجرين ومواجهة مختطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة والقدس والتي يسعى من خلالها لتهويد الأرض والمقدسات الفلسطينية وإخراج المقدسيين من بيوتهم وتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً.

وشدد على ان كل إجراءات الاحتلال تستدعي من الكل الفلسطيني وقف التراشق الإعلامي والاتهامات المتبادلة واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية على قاعدة البدء في حوار جدي وشامل.

يذكر ان الاتهامات المتبادلة بين حركتي فتح وحماس عادت لتطفوا على السطح من جديد في الآونة الأخيرة بالإضافة إلى اتهامات وتراشق إعلامي شهدته الأيام الماضية بين عزام الأحمد مسئول كتلة فتح البرلمانية ود.رامي الحمد رئيس الوزراء، الأمر الذي يشير تدهور متصاعد في الحالة الفلسطينية.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -