اغار سلاح الجو الإسرائيلي على اهداف قرب العاصمة السورية دمشق دون وقوع "خسائر بشرية"، حسبما أعلنت الأحد وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وقالت الوكالة إن "العدو الإسرائيلي" شن "عدوانا آثما على سوريا عبر استهداف منطقتين آمنتين في ريف دمشق في كل من الديماس وقرب مطار دمشق الدولي المدني" مضيفة أنه "لا خسائر بشرية" في الغارات.
وقال التلفزيون السوري الرسمي إن "طائرات حربية اسرائيلية قصفت مناطق قرب مطار دمشق الدولي وفي بلدة الديماس قرب الحدود مع لبنان."
وقال سكان في دمشق إنهم سمعوا دوي انفجارات هائلة.
وذكر تلفزيون" المنار" اللبناني الذي تديره جماعة حزب الله إن مقاتلات إسرائيلية قصفت مناطق قرب مطار الديماس.
وقال تلفزيون "الميادين" الذي يبث من بيروت نقلا عن مصادر سورية رسمية بان عشر غارات استهدفت هنغارين قرب مطار دمشق ومنطقتين في الديماس، كما سجل تحليقٌ للطائرات الحربية الاسرائيلية فوق درعا والقنيطرة.
واوردت القناة العاشرة الإسرائيلية خبر الغارات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية ونسبته الى وسائل إعلام أجنبية، فيما أشارت القناة الثانية الإسرائيلية إلى أن مصادر رسمية إسرائيلية رفضت التطرق الى موضوع الغارات داخل سوريا عند سؤالها عن الموضوع..
ووفقا لما نقله سوريون يعيشون بالقرب من المناطق التي استهدفتها الطائرات الإسرائيلية قالوا إنهم سمعوا انفجار أصوات انفجار ضخمة، وقام الجيش السورية من جهته باطلاق صورايخ مضادة بحسب مواقع سورية مختلفة.
وحسب تقارير سورية ولبنانية فإن الطائرات استهدفت مخازن للصواريخ، فيما لم تؤكد إسرائيل هذه الأنباء..
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالعربية إن الجيش الإسرائيلي لا يعقب على تقارير إعلامية من هذا النوع.
وكتب متابعون إسرائيليون على "تويتر" أن الهجوم الإسرائيلي استهدف مستودعات لصواريخ من طراز S300.
واستغل سياسيون إسرائيليون أخبار القصف الإسرائيلي في سوريا، حسب التلفزيون السوري، ليهاجموا رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، علما أن إسرائيل تستعد لانتخابات برلمانية قريبة، وكتبت النائبة عن حزب ميرتس، تمار زندبرغ، في تويتر "هل أطلق نتنياهو حملته الانتخابية بقصف سوريا؟
يتبع..
