نظم الاتحاد العام للمراكز الثقافية ورشة عمل في مدينة غزة-فندق آدم بعنوان "قانون المجلس الاعلى للشباب و الرياضة بعنوان " بين الواقع وطموحات الشباب"، افتتح الورشة يسري درويش رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية مرحبا بالحضور موضحاً بأن طرح قضية مناقشة تعديل "قانون المجلس الاعلى للشباب و الرياضة" يشعرنا كإتحاد بالمساهمة الحقيقية في تفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية باعتبار المجلس أحد اهم اجسامه الشبابية، مطالباً بإعادة تشكيله.
وأشارت سماح كساب مديرة المشروع الى بعض النقاط الهامة والى انشطة المشروع التي تهدف الى الضغط على صناع القرار لتعديل قانون المجلس الاعلى للشباب و الرياضة و أكدت على أن هذه الورشة هي ورشة تشاركية تجمع صناع القرار و ممثلين عن الفصائل و الاحزاب و الفلسطينية و المؤسسات المحلية مع الشباب للتشاور في قضية تعديل القانون ودعماً للشباب في مطلبهم.
وبدوره استعرض الباحث القانوني محمد الناطور مواد القانون المنبثق عن دائرة التنظيم الشعبي التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأكد الناطور على ضرورة مواكبة وملائمة القانون للعصر الحالي وتطلعات الشباب وضرورة العمل على انشاء مجلس أعلى للشباب منفصل تماماً عن أي جسم يخص الرياضة.
و تفاعل المشاركين والحضور مع الموضوع حيث انه قضية رأي عام وكان لهم مقترحات وتوصيات منهم:
صالح ناصر- عضو مكتب سياسي في الجبهة الديمقراطية دعم الجهود المبذولة، وشيد بما وضحه الناطور من ضرورة وجود تعديلات على القانون.
إسراء المدلل-صحفية، أكدت على ضرورة تغيير الحالة الثقافية بحيث انها النقطة الاساسية للانطلاق لاي تعديلات.
ابراهيم الزعانين-مسؤول العلاقات الوطنية في الجبهة العربية الفلسطينية، طالب بدمج القوانين بحيث تلبي متطلبات الشباب و احتياجاتهم.
وأنهى المشاركين اللقاء بالتوقيع على وثيقة تطالب بتعديل قانون المجلس الاعلى للشباب و الرياضة بعنوان"قانون المجلس الاعلى للشباب و الرياضة و متطلبات التغيير، تضمنت الوثيقة خلاصة ما تم طرحه و استخلاصاته من الشباب المشاركين في المشروع في الخمس محافظات بالاضافة الى توصيات المشاركين في 60 ورشة عمل مع المؤسسات الشريكة.
