خواجة: الفلسطينيين يدفعون ثمن المنافسة السياسية في اسرائيل

أكد رئيس لجنة مقاومة الجدار والاستيطان صلاح خواجة بان الفلسطينيين دائما يدفعون ثمن المنافسة في الانتخابات الاسرائيلية، مشيرا إلى حالة من الجنون في سياسة التوسع الاستعماري الاستيطاني في مناطق الضفة الغربية بما فيها القدس المحلتة.

 وقال خواجة في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة "خلال اليومين الماضيين اصدرت حكومة الاحتلال عدد من قرارات المصادرة لأراضي فلسطينيه في كافة مناطق الضفة إضافة إلى هدم بيوت، حيث شملت مصادرة 231 دونم في قرى غرب رام الله "شقبا وقبيا وبدرس ورنتيس ونعلين والمدية وديرقديس وخربة بني حارث "، موضحا بان هذه المساحة هي ما تبقىى من اراضي زراعية للفلسطينيين بعد عمليات الاستيطان وبناء الجدار الغربي.

وأوضح خواجة بانه بعد اكتشاف بئر النفط الواقع في المنطقة الغربية على الأراضي الفلسطينية المحتلة مابعد عام 1967 لم تكتفي "حكومة الاستيطان" بعمليات المصادرة بل تمعن بالاستمرار بعمق في توسيع سياسة الاستيطان التي وصلت الى حد بيوت الفلسطينيين في تلك القرى.

وقال " حكومة الاحتلال  تعطي لنفسها الحق بمصادرة كل الاراضي الزراعية او ما تسميها الاراضي الفارغة"، مشيرا لأوامر مصادرة اخرى تهدف لتوسيع المستعمرات المقامة جنوب غرب رام الله في قرى  بيت "عور الفوقا وبيتونيا وعين عريك" وذلك لتأمين اقامة الطريق الرابط مابين المناطق المحتلة عام 1948 و عام 1967 عبر ما يسمى بشارع 443 الذي يمتد من شبكة هذه المستعمرات حتى مستعمرة "مودعين" المقامة على أراضي رام الله والقدس والرملة والتي اصبحت رابع تجمع من حيث عدد المستعمرين بعد تل ابيب .

واضاف " عمليات مصادرة الاراضي تطال كل مناطق الضفة الغربية والقدس، حيث تم مؤخرا الاستيلاء  على اراضي بقرية جالود الزراعية في نابلس لتوسيع مستعمرة "اخياه" ومستعمرة "دايش كودش " .

واشار خواجة الى عمليات هدم بيوت المقدسيين في سلوان وصورباهر وجبل المكبر وحي الثوري،معتبرا بان كل ذلك يأتي ضمن عمليات التطهير للوجود العربي والمقدسات العربية في القدس .

وقال " ما يجري في المناطق الفلسطينية من عمليات استعمارية (مصادرة اراضي وهدم بيوت وغيرها) تأتي في اطار الاستراتيجية التي اقرتها حكومة المستوطنين وضاعفت موازنتها الى 250 % عن الموازنة السابقة لدعم عمليات التوسع ضمن الخطة الاستعمارية للتهويد والتطهير العرقي ضد الفلسطينيين."

وقال خواجة " الآن بعد الاعلان عن حل الكنيست وتحديد موعد للانتخابات الاسرائيلية (مارس) القادم سيصبح جزء من المنافسة السياسية مابين كافة الاحزاب قائم على اساس من يقدم خدمات ودعم للمستعمرات التي تشكل أصواتها اكثر من 23% من اصوات الناخب في الكنيست بدون المستفيدين من العمليات الاستيطانية."

وحذر خواجة من ان الايام القادمة ستشهد تطورات على صعيد التنافس مابين الاحزاب الصهيونيه لدعم المستعمرات في الضفة بما فيها القدس ."

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -