قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني مساء الثلاثاء: "إنه يتعين على العالمين العربي والإسلامي اتخاذ وقفة جادة وقوية للدفاع عن مقدسات الأمة، ولاسيما في مدينة القدس المحتلة، والذود عنها".
ودعا الشيخ تميم لتقديم العون اللازم لدعم جهود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكداً على أن الإرهاب الإسرائيلي ينذر بعواقب وخيمة على المنطقة، ويدمر فرص عملية التسوية، ويحّول حل الدولتين إلى شعار بلا مضمون غير قابل للتطبيق.
وأوضح- خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة الـ35 لدول مجلس التعاون الخليجي المنعقدة في الدوحة، أن الاستيطان، والاعتداءات على حرمة المسجد الأقصى، وإجراءات تغيير هوية القدس، وتدنيس المقدسات يضع المجتمع الدولي والعربي أمام مسئوليات كبرى، ولاسيما في ظل الخرق المتواصل لحقوق الإنسان واضطهاد سكان فلسطين الأصليين، وممارسة سياسية الفصل العنصري بحقهم.
ولفت إلى أن صمت المجتمع الدولي إزاء الممارسات الإسرائيلية غير القانونية يعد جريمة كبرى بحق الإنسانية، داعيًا المجتمع الدولي ولاسيما الأطراف الفاعلية بعملية التسوية أن تفرض على إسرائيل الإذعان لعملية التسوية التي تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وتفضي إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيي، وعدم السماح لإسرائيل بالمساس بالقدس الشرقية، والمحافظة على المقدسات.
من جانبه، قال أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، إن رفض إسرائيل الانصياع للشرعية الدولية حال دون تحقيق التقدم الذي نتطلع إليه بالسلام العادل، وأدى لاستمرار القضية الفلسطينية دون حل.
وتستضيف الدوحة القمة الـ35 لمجلس التعاون الخليجي، الذي سيبحث قضايا عديدة على رأسها التكامل العسكري والأمني بين دول المجلس، وتداعيات انخفاض أسعار النفط.
