قال نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية فهد سليمان إن" الإحتلال الإسرائيلي هو من يتحمل مسؤولية التطورات الخطيرة التي تشهدها الاراضي الفلسطينية نتيجة اصراره على مواصلة عمليات العدوان بالاعتقال والاستيطان والتوغلات في مختلف مدن ومخيمات الضفة الفلسطينية."
واضاف سليمان في لقاء كادري للجبهة في لبنان لذلك نقول:" إن العوامل الموضوعية باتت جاهزة لإطلاق المقاومة الشعبية ضد الإحتلال والإستيطان. ولاستقبال إستحقاق هذه المقاومة، بما يضمن تحقيق أهدافها المشروعة في الحرية والإستقلال والخلاص من الإحتلال والإستيطان، والحفاظ على حق العودة للاجئين. "
وقال :"إن العودة إلى المفاوضات السابقة، بالصيغة الأميركية - الإسرائيلية هو إنتحار سياسي نحذر منه ومن نتائجه على الحالة الفلسطينية، لأنه يضعف حالة النهوض المتصاعدة لشعبنا ويزرع الإحباط واليأس في صفوفه، ومن اجل ذلك تقدمنا بمبادرتنا الوطنية كخيار بديل عن الاستراتيجية الفلسطينية المعتمدة والتي ثبت بالملموس فشلها وعقمها لأكثر من عشرين عاماً. ".
وتابع :"اليوم نحن نجدد دعوتنا إلى تبني إستراتيجية نضالية جديدة تقوم على الجمع بين العمل السياسي والدبلوماسي والنضال في الميدان بما يقود إلى إنتفاضة شعبية شاملة. "
وقال :"ان التطورات المستجدة في اسرائيل تدعونا جميعا الى ترميم بيتنا الداخلي لمواجهة انعكاساتها علينا، لذلك ندعو الى إستئناف الجهود الوطنية لإسقاط الإنقسام وإستعادة الوحدة الداخلية، بإحالة الموضوع مرة أخرى إلى القيادة الوطنية العليا، بعد فشل الحلول الثنائية، وايضا اطلاق حوار وطني لتشكيل حكومة وحدة وطنية ، تمثل التيارات الرئيسية في الحالة الوطنية الفلسطينية وتتحمل مسؤولياتها في ادارة الشأن العام، في مناطق السلطة الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة، وايضا تشكيل قيادة وطنية عليا موحدة في قطاع غزة تأخذ على عاتقها مهمة رفع الحصار بكل تفصيلاته، وبناء جبهة مقاومة موحدة، والانتقال إلى خطوات عملية خارج اطار اتفاقات اوسلو واطرها بما يقود الى وقف التنسيق الامني مع الاحتلال واعادة النظر باتفاقية باريس الاقتصادية. "
واستعرض سليمان اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان قائلا: "مع تاكيد حرصنا على امن واستقرار لبنان وادانة كل ما من شانه تعكير مسيرة الاستقرار. فاننا ندعو الى مقاربة جديدة للعلاقات الفلسطينية اللبنانية من مدخل تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المخيمات باعتبار ذلك تحصين للموقف الفلسطيني الاجماعي بالناي بالنفس عن تاثيرات الازمتين المحلية والاقليمية.. "
وقال :"لذلك فان التحصين السياسي مدخله معالجة الاوضاع الانسانية السيئة في المخيمات خاصة حق العمل والتملك وغيرها من الحقوق التي ما زالت تشكل عبئا على الحالة الفلسطينية برمتها.. "
