قالت عائلة الجندي الاسرائيلي شاؤول ارون ان على الحكومة الاسرائيلية العمل على تحرير ابنهم مجهول المكان بعد عملية "الجرف الصامد" على قطاع غزة".
وطالبت عائلة الجندي الذي أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عن أسره في الـ20 من تموز الماضي خلال التوغل البري بحي التفاح شرق غزة خلال الحرب على غزة "على الحكومة الاسرائيلية التحرك دبلوماسيا للبحث عن ابننا، ويجب عليها أيضا الحديث مع حماس حتى يتسنى لنا معرفة مصيره المجهول".
ونقلت العائلة في بيان صحفي نقلته وسائل اعلام عبرية اليوم الاربعاء " تجديد حديثها مع المسؤولين الاسرائيلين لمحاولة وجود ادلة على ان نجلهم ما زال على قيد الحياة لدى حماس بغزة".
وترفض اسرائيل تأكيد اسر الجندي لدى، وتقول انه دفن في مقابر الجنود الرسمين في اسرائيل، وانه ليس مأسور.
وكانت نفس العائلة الاسرائيلية قد أعلنت عن حملة لحديث عن نجلها لإعادته إلى اسرائيل، وانها تعمل على الحديث مع الصليب الأحمر الدولي لمحاولة معرفة مصير نجلها أو حتى السعي لزيارته إذا كان فعلا مأسور لدى حماس بغزة".
وشنت اسرائيل حرب ضروس أطلقت عليها "الجرف الصامد " على قطاع غزة قضى فيها مئات المدنيين الفلسطينيين و74 اسرائيلي اغلبهم عسكري، أعلنت حماس ان منهم جندي يدعى ارون شاؤول قد اسر على يد عناصرها اثنا كيمن لقوة اسرائيلية شرق مدينة غزة بمنطقة التفاح.
