ابومازن تدخل شخصيا لثني الحمدلله والشخشير عن الاستقالة

كشف مصدر رفيع في حركة فتح بان الرئيس محمود عباس (ابو مازن) تدخل شخصيا لمنع استقالة رئيس وزراء حكومة التوافق رامي الحمدلله ووزيرة التربية والتعليم العالي خوله الشخشير.

وقال المصدر والذي فضل الاحتفاظ بمسماه في حديث خاص لمراسل " وكالة قدس نت للأنباء" اليوم  الأربعاء ان الرئيس الفلسطيني استدعى رئيس الوزراء رامي الحمدلله إلى مقر المقاطعة برام الله ، والذي كان يحضر لاستقالته وطلب منه العدول عن الاستقالة من رئاسة حكومة التوافق، وذلك على اثر المشادة الكلامية التي وقعت مؤخرا بين الحمد الله ورئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الاحمد عبر برنامج تلفزيوني حول تعين الوزيرة الشخشير.

واضاف المصدر بان الرئيس ابو مازن نفسه تدخل ايضا لمنع استقالة وزيرة التربية والتعليم العالي خولة الشخشير، موضحا بان الرئيس هاتف الوزيرة الشخشير وثناها عن الاستقالة، وقام بتوجه المديح لها ولعملها الكبير في السلك التعليمي، خاصة بعد قبول منح لطلبة من الأراضي الفلسطينية في سلطنة بروناي لأول مرة في تاريخ تقديم المنح لفلسطين ". حسب حديثه

وكانت مواقع اعلامية فلسطينية وعربية نشرت الاثنين الماضي نص استقالة الوزيرة الشخشير من منصبها ، لكن ما لبثت ان نفت الوزيرة الخبر مؤكدة بانه مجرد  "إشعاعات".
واكد المصدر  بان الحمدلله والشخشير استجابوا لطلب الرئيس ابو مازن  وامتنعوا عن الاستقالة من مناصبهم.

وكانت الملاسنة الكلامية الحادة قد وقعت بين رئيس الوزراء رامي الحمدالله، ورئيس كتلة فتح البرلماينة عزام الأحمد، حول من الذي قام باختيار وزيرة التربية والتعليم العالي خولة الشخشير لهذا المنصب بحكومة التوافق.

وفي حين نفى الأحمد مسؤوليته عن تعيين الشخشير وهي شقيقة زوجته، مؤكدا أن الحمدلله هو من عينها، إلا أن الحمدلله سارع بالنفي والتأكيد أن الأحمد هو من عينها.

وتسببت الملاسنة الحادة بين الرجلين، والتي كانت عبر تلفزيون فلسطين الرسمي مباشرة، مساء الخميس الماضي، في اشتعال حالة كبيرة من النقد اللاذع، شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -