نظمت جمعية الهلال الاحمر في قطاع غزة وجمعية الثقافة والفكر الحر بالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان وبتمويل الخارجية الدنماركية معرضا فنيا بقاعة رشاد الشوا بمدينة غزة اليوم بعنوان( ابجدية وردية) وذلك بحضور كل من مصطفى الصواف عن وزارة الثقافة وسناء القاضي عن صندوق الامم المتحدة للسكان ومريم زقوت عن جمعية الثقافة والفكر الحر وتوفيق ابو شومر عن جمعية الهلال الاحمر لقطاع غزة والعديد من الحضور و الشخصيات الاعتبارية.
وفي كلمته حيا مصطفى الصواف وكيل وزارة الثقافة المرأة الفلسطينية التي صنعت التاريخ الفلسطيني واضاف ان المراة الفلسطينية هي التي انجبت الكل الفلسطيني وانها تظلم عندما يقال انها نصف المجتمع وانما هي كل المجتمع
واشار ان المرأة الفلسطينية التي رفعت راسها شامختا هي التي انجبت القادة فالمرأة انجبت ابو عمار وياسين والشقاقي لذلك يجب ان تبقى مرفوعة الراس ".
واكد الصواف على اهمية هذا المعرض لما للصورة من اهمية حيث انها لغة عالمية تفوق كل الكلمات واضاف ان وزارة الثقافة تدعم كل تلك المعارض والمواهب وان وزارة الثقافة مشرعة ابوابها امام المجتمع الفلسطيني ككل.
في كلمة صندوق الامم المتحدة للسكان وجهت سناء القاضي للمرأة الفلسطينية كل التحيات على صمودها وقوتها حيث قالت ان "المرأة الفلسطينية ضربت اكبر مثال على ان من بين الركام تزهر الحياة ".
واضافت ان صندق الامم المتحدة سيواصل الدعم للبرامج والجهود التي تعمل على الوصول للحياة خالية من العنف والتميز ضد المرأة
واكدت القاضي ان الجهود ستستمر باشراك الرجل للوصول الى مجتمع خالي من العنف على خلفية النوع الاجتماعي وان صندوق الامم المتحدة قام بإجراء العديد من الدراسات لفحص واقع حال المرأة الفلسطينية بعد العدوان الاسرائيلي.
واضافت "اننا وصلنا الى مجموعة من التوصيات التي سنعمل عليها وانشاء البرامج اللازمة لعمل هذه الاحتياجات .
بدوره اكد توفيق ابو شومر عضو مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر بقطاع غزة بانه من خلال هذا المعرض الفني نثبت للعالم اجمع "اننا شعب يستحق الحياة وان هناك انواعا جديدة من النضال حيث ان النضال ليس فقط بالبندقية ولكن بشتى مناحي الحياة".
واضاف" اننا ننتمى ان نعيش مثلنا مثل اي شعب بالعالم داخل دولة مستقلة بأمن وامان "
وفي كلمة جمعية الثقافة والفكر الحر اكدت مريم زقوت انه "في اليوم الختامي لحملة مناهضة العنف ضد المرأة الذي يتزامن مع اليوم العالمي للحقوق الانسان الذي احتفلن فيه نساء العالم بطريقتهن الخاصة ، ايضا المرأة الفلسطينية احتفلت بطريقتها الخاصة بالاعتصامات وفضح انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي ."
و شكرت زقوت الفانين والفنانات على مشاركتهم بلوحاتهم التي تعبر عن العنف ضد المرأة، وطالبتهم بالمشاركة بلوحات اخرى تعبر عن صمود المرأة الفلسطينية في وجه المحتل.
ووجهت في ختام حديثها كلمة للقادة الفلسطينيين ودعتهم للتوحد لتنعم المرأة الفلسطينية بالمن والامان وان تعيش بكرامة في هذا المجتمع
وتخلل المعرض الذي يأتي ضمن سلسلة من فعاليات الحملة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة المستمرة من 25/11- 10/12، العديد من اللوحات الفنية من شعر ودبكة قدمتها العديد من الشابات.
وفي الختام عبرت مريم شقوة مديرة مركز صحة المرأة عن املها بان مثل هذه الفعاليات تساهم في رفع ثقافة المجتمع في طريقة نظرته للمرأة وعبرت عن امالها ان تتكلل الجهود المستمرة للحد من العنف الممارس اتجاه المرأة.
واضافت "انها تتمنى ان يحل العام القادم وان نكون في مجتمع خالي من العنف الموجه ضد المرأة وان ترتفع مكانة المرأة في المجتمع لما قدمته من تضحيات ووقوفها بجانب الرجل في نضاله ضد الاحتلال ووقوفها بجانبه في مختلف مناحي الحياة."
