بعث المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الامم المتحدة السفير رياض منصور، ثلاث رسائل متطابقة لكل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر سفير تشاد، ورئيس الجمعية العامة، حول الجريمة الإسرائيلية الأخيرة بحق الشهيد الوزير زياد أبو عين.
وشرح منصور بإسهاب ملابسات الجريمة الإسرائيلية الأخيرة التي أدانتها القيادة الفلسطينية بأقوى العبارات، مؤكداً للأمين العام ولإركان المنظومة الدولية بانه وخلال قيام المتظاهرين الفلسطينيين بزراعة أشجار الزيتون على أراضي بلدة ترمسعيا أعتدى جنود الاحتلال عليهم بالغاز المسيل للدموع وبالهراوات لمنعهم من القيام بنشاطهم السلمي هذا مستخدمين القوة المفرطة في ذلك، واعتدت بالضرب بأعقاب البنادق والغاز مباشرة على الشهيد الوزير أبو عين.
وطالب منصور في رسائله مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته الممنوحة له بموجب ميثاق الامم المتحدة، وأن عليه وعلى المجتمع الدولي أن يوقف إسرائيل ويمنعها من ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة.
واستذكر في هذا الصدد طلب الرئيس محمود عباس من الأمين، العام بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني القابع تحت الاحتلال لحين انتهاء هذا الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض المحتلة منذ عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة، مطالبا في الوقت ذاته بإجراء تحقيق محايد حول هذه الجريمة ومعاقبة مرتكبيها.
يذكر أن السفير منصور يجري العديد من الاتصالات مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، ومع المجموعات السياسية لاستصدار بيانات من جهات الاختصاص حول هذه الجريمة الإسرائيلية.
فيما قام ممثل دولة فلسطين لدى سويسرا و الامم المتحدة في جنيف إبراهيم خريشي، بالتحرك الفوري والمباشر من خلال توجيه مذكرات عاجلة لكل من المفوض السامي لحقوق الانسان في جنيف الامير زيد بن رعد، والحكومة السويسرية ودول الاطراف السامية التي ستشارك في اعمال المؤتمر الدولي للاطراف السامية المتعاقدة لاتفاقية جنيف ، وذلك لتحمل مسؤولياتهم في حماية وتعزيز حقوق الانسان والضغط على اسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لوقف انتهاكاتها الممنهجة والمنظمة تجاه الشعب الفلسطيني وقيادته والذي كان آخره استهداف الوزير زياد ابوعين اثناء ممارسته لنضاله العادل ضد الجدار والاستيطان كما طالب بمذكراته العاجلة بالتحقيق الفوري وتقديم المجرمين للمسائلة القانونية وادانة هذا العمل الاجرامي
