حذرت هيئة حقوقية فلسطينية ، من تفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية، في قطاع غزة، بفعل استمرار الحصار الإسرائيلي.
وقال عصام يونس، مدير "للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان"، خلال مؤتمر صحفي عقدته الهيئة، الخميس في مقرها بمدينة غزة، إن "غزة تعيش أسوأ الأوضاع، في مختلف مناحي الحياة".
وأضاف يونس والذي عاد من جولة عربية أوروبا شرح الأوضاع الحقوقية في قطاع غزة خاصة في سويسرا" القادم أسوأ لا محالة إذا استمر التعامل مع الأراضي الفلسطينية، بهذا الحال، من حيث توفير غطاء سياسي لإسرائيل لاستمرارها في الحصار، وارتكب جرائم حرب بحق الفلسطينيين".
وأكد يونس خلال كلمته، أن "هناك انهيار واضح في مختلف الخدمات المجتمعية والأساسية، في غزة، وترد غير مسبوق بها، بسبب الحصار والانقسام الفلسطيني".
وأشار إلى أن الحرب على غزة، أظهرت بشكل واضح "تحلل" إسرائيل من كافة القوانين الدولية، وما رصدته الهيئة، يظهر استهدافها لكل ما هو محصن ومحي بموجب القانون الدولي.
وطالب يونس المجتمع الدولي بـ "التدخل العاجل"، لمحاسبة إسرائيل، والضغط عليها لرفع الحصار، الذي شل حياة قرابة مليوني مواطن.
وتحاصر إسرائيل غزة، حيث يعيش أكثر من 1.8 مليون نسمة، منذ أن فازت حركة حماس التي ما زالت مسيطرة على القطاع بالانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني 2006، ثم شددت الحصار إثر سيطرة الحركة على القطاع منتصف العام التالي.
