شارك المئات من مقاتلي كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مساء الخميس، في مسير عسكري كبير في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، احتفالا بذكرى انطلاقة الجبهة السابعة والأربعون.
وانطلق العرض العسكري من أمام ميدان معسكر خان يونس الغربي بمشاركة المئات العناصر المدججة بالسلاح، ويحملون بلطات، وسواطير، ونعوش رمزية للشهيدين عدي وغسان أبو جمل، منفذا عملية الكنيس اليهودي بالقدس قبل أسابيع، والتي قتل فيها 5حاخامات يهود.
وقال ناطق باسم كتائب أبو علي لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" : "رسالتنا لشعبنا بذكرى الانطلاقة أننا مستمرون بالمقاومة، وقررنا هذا العام إلغاء المهرجان المركزي، مراعاةً لظروفكم، ولأننا نحس بمعاناتكم، واستبدلنا الفعالية هذا العام بعروض عسكرية وأعمال تطوعية".
ووجه الناطق رسالة للاحتلال الإسرائيلي، قال فيها : "إننا باقيين على العهد، وبنادقنا مشرعة، ورصاصنا لم يصدأ بعد، ونقول كما قال الأمين العام أحمد سعدات، (العين بالعين والرأس بالرأس وليس كل الرؤوس سواء)..".
وأكد أنهم جاهزون لأي معركة قادمة، وأن امكانياتهم لم تتأثر كثيرًا بعض الحرب الأخيرة، على قطاع غزة، بل زادتهم قوةً، ويملكون من العتاد ما لم يكنوا يملكونه قبل الحرب "حسب قوله".
ووجه الناطق العسكري رسالة لأهل القدس قال فيها "نحن معكم قلبًا وقالبًا، انتم الجزء الأعز علينا، وهبوا رفاقنا بجبل المكبر عندما اقتحم المستوطنون المسجد الأقصى، وقتلوا 6 حاخامات يهود، وهذه أول الرسائل والرسائل قادمة".
بدوره، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" : "نؤكد في الذكرى السابعة والأربعون لانطلاقة الجبهة، أن فرسانها المقاتلين سيبقوا مُشرعين بنادقهم صوب صدر المُحتل".
وأضاف الثوابتة "ونعاهد شهدائنا وكل أبناء شعبنا بأن الجبهة ستبقى أمينة على وصايا الشهداء وحافظة لحقوق شعبها ولن تسقط البندقية وخيار المقاومة، وأنها ستبقى مدافعة عن شعبها وكرامته وحياته وحريته، حتى ترفع سيوف الحرية فوق روابي فلسطين".
ووجهة رسالة لأهل القدس، قال فيها : "سنبقى بجانبكم وندافع عنكم حتى تنعموا بالحرية، وفرسان أبو علي مصطفى سيبقوا مصوبين بنادقهم صوب صدر الاحتلال، حتى يرحل عن هذه الأرض، وسيرحل ما دام عناصر المقاومة وعلى رأسها كتائب أبو علي يلاحقوه ويوجهوا له الضربات المتتالية".
وعلى الصعيد الداخلي، شدد الثوابتة على أنه بات من الضروري مغادرة مربع الانقسام، ومربع التشرذم الداخلي واتفاقية اسلوا المذلة، ومربع المفاوضات العبثية، والعودة للبندقية كقاسم مشترك لكل أبناء شعبنا الفلسطيني في مواجهة العدو الوحيد إسرائيل."
وفيما يلي تقرير مصور بعدسة "وكالة قدس نت للأنباء" التي رافقت العرض العسكري في شوارع خان يونس..
