في ذكرى انطلاقتها 47.. الشعبية توسع علاقتها مع "محور الممانعة"

في الوقت الذي فقدت فيه جمهورية إيران الإسلامية علاقاتها مع حركة المقاومة الإسلامية" حماس"، والتي كانت تشكل أبرز وأهم حلفائها في الأراضي الفلسطينية الى جانب حركة الجهاد الاسلامي، فتحت ايران مؤخرا المجال للارتباط بفصائل فلسطينية أخرى، بإلاضافة إلى تعزيز علاقاتها بفصائل تربطها بها علاقات سياسية ,خاصة في قطاع غزة، وذلك على الرغم من قيام بعض قيادات "حماس" بالداخل والخارج حاليا بمحاولات عديدة لإعادة العلاقات (الحمساوية الإيرانية) إلى سابق عهدها، قبل صعود الإخوان المسلمين في مصر إلى سدة الحكم .

وتسعى إيران إلى تحقيق أهداف استراتيجية بالمنطقة أبرزها أن تكون عنصراً فعالاً وبارزاً في الساحة السياسية والدبلوماسية إضافة إلى رغبتها في تعزيز قدرات حلفاء ما يعرف بمحور الممانعة (إيران – سوريا – حزب الله اللبناني)  وكل من ينتمي إلى فكرها المعادي لإسرائيل بمده بالمال والسلاح، الأمر الذي جعلها (إيران) تتقبل فكرة مد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمساعدات مالية بالدرجة الأولى في الفترة الأخيرة على الرغم من أن فكر الجبهة اليساري يختلف مع الجمهورية الاسلامية في أمور كثيرة، لكنه يلتقي مع هدفها الأول في بقاء حالة المواجهة مع إسرائيل قائمة ولكن ليس معها مباشرة، أي على قاعدة "اشغل عدوك بجبهات أخرى واستثمر الوقت في بناء قدراتك العسكرية والاقتصادية."

مصادر رفيعة المستوى في الجبهة الشعبيّة الفصيل اليسار الاكبر على الساحة الفلسطينية والذي يحتفل في هذه الايام بذكرى انطلاقته السنوية الـ( 47)، كشفت النقاب خلال حديثها الخاص مع " وكالة قدس نت للأنباء" ، عن انتقال العلاقات ما بين الجبهة وإيران من شكلها الغير الرسمي إلى علاقات أكثر تطورا مع النظام الإيراني الرسمي، حيث باتت تحصل الجبهة على تمويل مالي ولوجستي لمكتبها السياسي بالدرجة الأولى وجناحها العسكري وهو الأمر الذي فسرته المصادر بأنه نتيجة لابتعاد "حماس" عن التحالف مع إيران إثر موقفها من الأزمة السوريّة.

وقالت المصادر إن" تطور هذه العلاقات بين ايران والجبهة، جرى خلال اجتماعات سرية عقدت في الأراضي اللبنانية مؤخرا بحضور كل أطراف محور الممانعة"، موضحة بأن العلاقات كانت بالسابق رسمية ولكن بعد عقد الجبهة الشعبية مؤتمرها الوطني السابع العام الماضي اتخذت قرارات مصيرية تتعلق في تغيير قيادات وسياسيات الجبهة لتتماشى مع المتغيرات بالمنطقة وهو ما حدث بالفعل.

وذكرت المصادر أنه في مارس من هذا العام سافرت قيادات الجبهة الشعبية في قطاع غزة إلى لبنان لعقد لقاء مع  نائب أمينها العام أبو أحمد فؤاد لمباركة التحالف الجديد مع طهران ووضع الخطوط العريضة لهذا التحالف، وأكدت المصادر التي حضرت تلك الزيارة وطلبت عدم ذكر اسمها بأن التحالف مع طهران اقيم على أساس تبني إيران سياسة معادية لإسرائيل، إضافة إلى تعزيز تحالفها مع "قوى المقاومة الفلسطينيّة" وأنه لا يوجد أي شروط فرضت من طهران على الجبهة الشعبية فيما يتعلق بطموحات إيران بالمنطقة.

وعند سؤالها عن قيمة الدعم المالي الذي تتلقاه الجبهة الشعبية من طهران في الوقت الحالي، أوضحت المصادر، بأنه ليس كبير لتلك الدرجة التي كانت تحصل عليها "حماس" سابقاً والجهاد الإسلامي حالياً، ولكنها قالت :" لدينا ما يكفي للعمل لمدة طويلة إذا فكرت منظمة التحرير (التي تهيمن عليها قيادة حركة فتح)، بقطع مخصصاتنا المالية التي نتلقاها من الصندوق القومي الفلسطيني، الذي مقره في العاصمة الأردنية عمان. "

وعلى صعيد العمل العسكري وتلقي كتائب أبو علي مصطفي الجناح المسلح للجبهة الشعبية دعماً إيرانياً في هذا السياق، أبدت مصادر أخرى في الجبهة تحفظاً عن الحديث بهذا الملف ولكنها اكتفت بالقول :"إن المؤتمر السابع قرر إعادة الاعتبار إلى العمل المسلح ضد إسرائيل"، الأمر الذي جرى ملاحظته مؤخراً في الضفة الغربية عقب عملية القدس الفدائية.

ووفقاً لعضو مكتب سياسي بارز في الجبهة الشعبية تحدث لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، فإن  مؤتمر الشعبية السابع جرى خلاله تقييم علاقات الجبهة الإقليمية والعربية والدولية في ضوء المتغيرات الحالية وتم التأكيد على إحداث تغيرات بمواقف الشعبية باتجاه هذه العلاقات مع بعض الدول وخاصة محور الممانعة وإيران تحديداً، وذلك انطلاقاً من مبدأ تعزيز العلاقتها مع كل القوى التي تساند الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وانطلاقاً من رؤية الجبهة بأن المشروع الصهيوني في فلسطين في جوهره هو مشروع استعماري استيطاني.

وأوضح عضو المكتب السياسي أن هناك علاقة قائمة بين الجبهة وإيران منذ بداية الثورة الإيرانية التي دعمتها الجبهة  لأنها أزاحت نظام الشاه الذي كان يدعم اسرائيل ومخططاتها. وقال "نحن  اليوم نتلقى دعم مالي من إيران وهذا أمر بات معروفاً. "

وظهر هذا التطور في العلاقات بين الجبهة الشعبية وإيران عقب إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي شهد عملية عسكرية إسرائيلية في الثامن من تموز/ يوليو الماضي استمرت 51 يومياً وأسفرت عن استشهاد أكثر من ألفي فلسطيني وإصابة أكثر من 11 آلاف آخرين معظمهم من الأطفال والنساء.

فبعد ايام من توقف العملية العسكرية التي أطلقت عليها اسرائيل اسم "الجرف الصامد" باتفاق وقف اطلاق نار تم بإشراف مصري بين الفصائل الفلسطينية واسرائيل، خرج  المئات من مقاتلي كتائب أبو علي مصطفى الجناح المسلح للجبهة الشعبية في مسير عسكري بشوارع غزة، حاملين الأعلام الفلسطينية إلى جانب الأعلام الإيرانية ورايات حزب الله اللبناني.

واجتمعت قيادة الجبهة الشعبية عقب وقف العملية العسكرية الاسرائيلية في غزة مع مسؤولين في حزب الله اللبناني اثر زيارة رسمية من قبل حزب الله لمقر الجبهة في مخيم مارالياس في بيروت. وضم وفد حزب الله كلاً من حسن حب الله مسؤول الملف الفلسطيني، عطا الله حمود نائب مسؤول الملف الفلسطيني.

وكان في استقبال الوفد كلا من نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، ومسؤول الجبهة في لبنان مروان عبد العال، مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان أبو جابر وعضو اللجنة المركزية لفرع لبنان فؤاد ظاهر.

ووفقاً لما سرب من الاجتماع فإن  أبو أحمد فؤاد أطلع الوفد على أخر المستجدات الميدانية في قطاع غزة. واستعرض لهم ما جرى خلال المفاوضات الغير مباشرة مع الإسرائيليين بشأن وقف إطلاق النار في غزة، والتي جرت في العاصمة المصرية القاهرة بحضور ممثل الجبهة وعضو مكتبها السياسي ماهر الطاهر.

وشرح أبو أحمد فؤاد للوفد مستجدات الأوضاع السياسية الحالية التي تمر بها القضية الفلسطينية، والخطوات التي يجريها الرئيس الفلسطيني محمود عباس(ابو مازن) والتي ترفضها الشعبية جملة وتفصيلاً، معرجاً على تطور الخلافات بين حركتي فتح وحماس. مجددا التأكيد على ضرورة الوحدة الوطنية بناء على قاعدة الشراكة الوطنية، وفقاً لبرنامج سياسي مقاوم يرفض التفاوض مع الاحتلال، وهو الأمر الذي لاقي استحسان لدى وفد حزب الله.

وتمحور النقاش بين الطرفين حول بحث سبل تعزيز العلاقات، مع التأكيد على عدم التدخل بشكل مباشر من حزب الله في قرارات ومواقف الشعبية، وأن تكون العلاقات مبنية على تعزيز قوة وصمود الفلسطينيين في وجه الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في العمل المقاوم.

وأشارت المصادر أن حوراً ونقاشاً وصف بالإيجابي جري بين الطرفين، أفضي بتقديم المزيد من الدعم المالي للشعبية، ولكن المصادر رفضت تحديد قيمة هذا الدعم واكتفت بالقول:" الدعم سيرتقي بالجبهة سياسيا وعسكريا بما يخدم الفلسطينيين. "

ولكن وفقاً لمصادر أخرى فإن حجم التمويل المالي الذي اتفق عليه خلال الاجتماع يصل إلى حد كبير من ما تتلقاه حركة الجهاد الإسلامي من ايران.

وأوضحت المصادر أن وفد حزب الله أيد تمسك الشعبية بخيار رفض التسوية والمفاوضات مع الاحتلال وأبدى استعداد واسع لتقديم كل ما يلزم من أجل إبقاء هذا الخيار قائماً، مثمناً بالوقت ذاته أداء مقاتلي كتائب أبو علي مصطفي الجناح المسلح للشعبية خلال تصديهم للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقدمت قيادة الشعبية في ختام اللقاء شكراً للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله على دعمه للمقاومة الفلسطينية عامة وكتائب أبو علي مصطفي خاصة.

إلى ذلك تحدث قائد ميداني في كتائب أبو علي مصطفي لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"  اثناء العرض العسكري انف الذكر عن تطور قدرات مقاتلي الكتائب على مستوى التدريبات العسكرية من جهة وعلى مستوى وسائل القتال والسلاح من جهة أخرى، مؤكداً بأن الكتائب ستعود إلى واجهة العمل المسلح ضد إسرائيل كما في السابق.

واشتهرت الجبهة الشعبية التي أسسها مجموعة من القوميين العرب، في سبعينيات القرن الماضي بعمليات خطف للطائرات ونسف مطارات واقتحام للسفارات واغتيال لعدد من القادة الاسرائيليين، حيث  كانت أول من ابتكر خطف الطائرات واحتجازها لتنفيذ عمليات مبادلة للأسرى.

 

وانضمت الجبهة الشعبية الى منظمة التحرير الفلسطينية عام 1968، وكان الراحل جورج حبش أمينها العام منذ تأسيسها حتى عام 2000، حيث تنحى واستلم مصطفى الزبري المعروف بأبو علي مصطفى مكانه حتى استشهد اغتيالا من قبل اسرائيل عام 2001، ليستلم أحمد سعدات منصب الامين العام حتى اعتقلته اسرائيل  في مارس 2006.

ومن أهم المحطات التي مرت بها الجبهة الشعبية خلال انتفاضة الاقصى 2000 حادثة اغتيال أمينها العام أبو علي مصطفى، الذي ردت عليه باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي في 2001 ، وتعتبر هذه العملية من أهم العمليات التي اوجعت إسرائيل وتصنف العملية الأولى من نوعها على صعيد الصراع العربي الاسرائيلي،  لما قامت به من استهداف لواحد من ابرز القيادات الاسرائيلية.

ولفت القائد العسكري إلى أن الكتائب شاركت في الدفاع والهجوم بشكل واسع، خلال التصدي للعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة والذي استمر 51 يوماً، معلل ذلك الى إجراء تطور ملحوظ لديهم خاصة في السلاح عقب تلقيهم دعم من إيران وحزب الله.

ولم تظهر أي علامات تخوف على القائد العسكري خلال حديثه عن الدعم الإيراني ودعم حزب الله بل رد بكل أريحية على وقال :" نحن مع أي طرف يقدم دعماً لنا بدون التدخل في سياستنا. "

وذكر أن إيران وحزب الله شركاء في مقاومة الاحتلال وعندما يحصلوا على تمويل مالي منهم لا يخجلون قائلاً:" أننا على علاقة معهم وخلال مسيرنا العسكري رفعنا أعلامهم لأننا نعتبرهم شركاء معنا في صناعة النصر ورفع أعلامهم جزء من رد الجميل اتجاههم. "

ويرى القائد في كتائب ابو علي مصطفى أن حصولهم على تمويل مالي من محور الممانعة (إيران – سوريا – حزب الله اللبناني) لن يدفعهم اتجاه تنفيذ سياستهم بالمنطقة وخاصة المتعلقة بالمذاهب والدين، في إشارة منه إلى تشيع بعض الأطراف الفلسطينية بغزة، عقب حصولهم على أموال طائلة من ذات المحور.

وأوضح أن الجبهة الشعبية وجناحها العسكري يعانون من أزمة مالية منذ سنوات سيما وأن الرئيس الفلسطيني دائما ما يحرمهم من مخصصات المنظمة المالية الأمر الذي يجعلهم في بعض الأوقات أقل معارضة لقرارات وتوجهات المنظمة والرئيس عباس وهو ما دفعهم بأن يفتحوا علاقات مع أطراف عربية ودولية للحصول على التمويل من أجل ضمان بقاء كيانهم مستقل إضافة إلى إعادة نشاطهم العسكري ضد إسرائيل.

ويقول باحثون سياسيون مطلعون على العلاقات الإيرانية الفلسطينية " لوكالة قدس نت للأنباء"، إن : القضية الفلسطينية هي اهم ورقة على الاطلاق في ملف الشرق الاوسط لمن يريد ان يكون لاعباً مركزيا ومؤثراً على الساحة الاقليمية  وهذا هو السر الحقيقي الذي يجعل الجميع يلهث خلفها، وعندما كانت قطر لديها طموحات بأن تكون لاعباً مركزيا في المنطقة اتجهت للأطراف الفلسطينية وقدمت الدعم المالي لـ "حماس" ليس حباً في الشعب الفلسطيني ولكن كورقة للعب في المسرح الإقليمي وتركيا أيضا فعلت كذلك وإيران أيضا لعبت بالورقة الفلسطينية و ما زلت تريد أن تمسك بهذه الورقة.

ويعتبر الباحثون أن الثورة الاسلامية في ايران عام 1979لم تكن ثورة إسلامية فقط بل كانت ضد النموذج الغربي بالكامل وضد التغريب، بمعنى انها " تضع المركزية الاستعمارية الغربية واسرائيل هدف لها" و بالتالي من يعادى هذا المنظومة وعلى رأسها اسرائيل هو حليف بالنسبة لها،  وهنا كان التقاء المصالح بين القوى الفلسطينية التي تناضل ضد الصهيونية وبين الثورة الاسلامية في ايران، والتقاء المصالح على هذا دفع إلى التلاحم بين بعض فصائل المقاومة الفلسطينية ومحور ممانعة السياسة الغربية في المنطقة.

وحول دعم إيران للجبهة الشعبية وتعزيز دعهما للجهاد الإسلامي خلال المرحلة  الحالية فسر الباحثون ذلك بالقول :" إيران وجدت مشكلة من خلال دعم حماس كطرف فلسطيني واحد ضد إسرائيل لكن حماس كونها جزء من جماعة الاخوان المسلمين كان أمامها خيارين بعد التطورات التي لحقت بمشروع الاخوان في المنطقة، سيما وأن مشروع الاخوان ظهر مع الربيع العربي بأنه موجة هائلة لا يمكن الوقوف أمامها وأنه استطاع التواجد في حزام شمال افريقيا من المغرب و تونس و ليبيا و مصر، ثم لعبت دول إقليمية مركزية كقطر وتركيا ليكونوا جزء من هذا الصعود للإخوان، و حماس رأت أن هذا الصعود محوراً بديلاً ولا يمكن الجمع بين المحوريين لان صعود محور الاخوان كان قائم على تناقض مع محور المقاومة والممانعة في إيران و سوريا وحزب الله وبالتالي اختارت حركة حماس بكامل إرادتها أن لا تكون وسيطاً، الأمر الذي ألقى بظلاله على حماس وبالتالي خسرت خسارة فادحة لا يمكن تعويضها، والجهاد الإسلامي ربما موقفه غير واضح لكثير من العرب و المسلمين والنظر إليه يكون بأنه فصيل من الحرس الثوري الإيراني في غزة. "

وتابع الباحثون بأن هناك من يرى بأن الجهاد الإسلامي هو حصان طروادة ايران في القضية الفلسطينية وهذا  يعتبره الباحثون تجنى كبير على الجهاد لان هذه الصورة من رسمها هم الاخوان المسلمين لانهم رأوا  في الجهاد من حيث النشأة انشقاق عليهم وبالتالي تشويه هذه الحركة ومكونها الفكري وضرب الابعاد الأخلاقية التي تقوم عليها كان أحد أهم الاهداف لجماعة الاخوان حتى لا تتمدد الجهاد و تصبح بديلا عن الاخوان المسلمين في فلسطين.  حسب قولهم

وأشار الباحثون إلى أن الإيرانيين ومحور المقاومة دعموا بقوة حركات المقاومة في فلسطين وبالأخص الحركات الاسلامية وعندما تدعم الجبهة الشعبية فان الامور على المستوى الفكري حسمت أمرها باعتبار أن الشعبية  تيار يساري لذلك يتوقع  أن إيران ستبدأ في دعم التيارات المدنية ليست على مستوى فلسطين فقط بل على كل المنطقة العربية وستفتح علاقات مع التيارات المدنية كونها تشكل حالة ولا تمثل إشكالية.

ورأى الباحثون أن دعم إيران لن يخضع الجبهة الشعبية أو الحركات المدنية لتنفيذ طموحات طهران بالمنطقة لكنه سينعكس إيجاباً على النهوض بهذه الحركات عسكريا و سياسياً  وقالوا :" كمتابعين  لا نعتقد أن الجبهة الشعبية مطلوب منها أن تخرج خارج نطاق الصف الوطني، ومسألة جر الساحة الفلسطينية إلى أجندات غير وارد والجبهة الشعبية لا يمكن أن تقع في مثل هذا الخطأ بدون شك."

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -