شدد القيادي البارز وعضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية اشرف جمعة، على ضرورة الالتزام بقرارات اللجنة المركزية للحركة بان يكون جميع الأعضاء المشاركون في المؤتمر العام السابع هم منتخبون من الأقاليم وألا يشارك احد عبر التكليف، قائلا "إذا كانت البداية حسنة فالجميع سيكون بخير" .
وتجري حركة فتح انتخابات داخلية للأقاليم لانتخابات أعضاء المؤتمر العام السابع للحركة والذي سيعقد في النصف الثاني من كانون ثاني الشهر القادم.
ودعا اشرف جمعه في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أبناء حركة فتح في قطاع غزة إلى مراجعة نتائج "المؤتمر العام السادس للحركة" الذي عقد في أغسطس 2009، وكيف لم تأخذ غزة نصيبها حين عقد المؤتمر لأسباب عديدة.
وقال "نحن لا نفرق بين الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، ولكن الجميع يسعي بأن يكون ممثلاً وموجودا في مؤتمر الحركة السابع"، مبيناً "غزة لم تأخذ حقها في المؤتمر السابق لان حماس منعت كل أعضاء المؤتمر من السفر إلى الضفة، وعقدت الانتخابات بالاتصال التلفوني والمكالمات وهذا كان إجراء اضطراري لكن مخالف للقانون وكان هناك شك وريبة".
وأوضح: نتمنى ان يعقد المؤتمر السابع، في أجواء ايجابية ونحقق من خلاله خروج قيادة جديدة سواء في اللجنة المركزية أو المجلس الثوري بما يحقق ويخدم ويدفع الحركة إلى الأمام خطوات تتناسب مع الوضع الإقليمي والدولي، ويعكس تجدد الدماء داخل الحركة للحفاظ على استمرارية وديمومة هذه الحركة العملاقة.
وأشار جمعه إلى انه لا يعتقد وجود خلافات داخل القاعدة الشعبية للحركة، لافتا إلى ان هناك جهات تريد وضع العراقيل وألا تتقدم الحركة إلى الأمام، مؤكدا على وحدة حركته وأنها على قلب رجل واحد.
لكن جمعه، عاود التأكيد انه "غير مقبول ان توقف العملية الانتخابية التي تجري حركته في بعض الأقاليم تحت "فزاعات" هنا أو هناك"، مشدداً ان ذلك غير مقبول مهما كانت الأسباب والدوافع.
وكانت خلافات نشبت بين انصار القيادي "محمد دحلان " وانصار الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن "، قبل أربعة أيام خلال انتخاب قيادة إقليم رفح جنوب قطاع غزة وسبقها مناوشات بين أنصارهما في بلدة عبسان الكبيرة وجامعة الأزهر بغزة.
وحول سؤال هل ستنتخب حركة فتح قائد عام جديد بدلا من (أبو مازن) خلال مؤتمرها المرتقب، قال اشرف جمعه، "هذا يرجع إلى الرئيس أبو مازن نفسه فإذا اختار ان يكون مرة أخرى قائدا للحركة فالجميع سيرشحه، وان لم يختار فهذه رغبته، ولا احد يستطيع ان يعرف هذا الأمر إلا في ظل انعقاد المؤتمر".
وتطرق جمعه إلى قضية استشهاد زياد أبو عين "رئيس هيئة مقاومة الاستيطان والجدار"، قائلا إلى من يطبلون ويزمرون للشهيد القائد زياد أبو عين، كنت اتوقع ان نخرج في مئات الآلاف في الضفة وغزة والشتات لنعبر عن غضبنا واستنكارنا لهذا الحدث، ولكن كما نرى كل ما يجري حديث وكلام، وبتالي هذه مشكلة يجب ان تعالج داخل حركة فتح ولا بد ان يكون العمل مرتبط بالفعل كما تعودنا سابقا".
وحول علاقة حركة فتح مع حركة حماس، ذكر إلى ان العلاقات ليست جيدة ولم تنقطع بنفس الوقت، لكن هناك لقاءات في السر لترطيب الأجواء، مطالبا حماس بالكشف عن من قاموا بالتفجيرات منازل قادة فتح بغزة، ووقف التهجم على الرئيس "أبو مازن " وحركة فتح، وبنفس الوقت وقف التراشق الإعلامي المتبادل.
ودعا حماس إلى التقاط المبادرات التي تدعوا إلى المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.
وفي سياق آخر لفت إلى ان حركته تقوم بدبلوماسية نشطة خلال الفترة الحالية عبر التوجه إلى البرلمانات الأوروبية والدول الصديقة بمحاولة لجمع اكبر عدد من المؤيدين للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وذلك خلال التوجه إلى مجلس الأمن، مضيفا " كل ما يقوم به أبو مازن مهم ويجب ان نساعده".
