دفعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بكافة وحداتها القتالية في عرضها العسكري "الأضخم" في مدينة غزة.
وأظهرت الصور، نشر كافة الوحدات المقاتلة لحماس في المسير المسلح لجناحها العسكري، اليوم الأحد، في مدينة غزة وسط حشد جماهيري كبير.
حيث تقدم العرض صواريخ محلية أطلق عليها "M75" وهي التي أطلقت منها العشرات تجاه اسرائيل في مراحل مختلفة، بالإضافة إلى أسلحة قناص، ووحدات بحرية، وبرية، وصواريخ دون تحديد اسمها او مداها كتب عليها "قسام".
وخرج المسير العسكري من ميناء غزة، والذي شهد انطلاق عناصر وحدات بحرية قتالية، علما بان القسام نفذت عملية بحرية نجحت خلالها في اقتحام قاعدة "زيكيم" العسكرية الاسرائيليىة، شمال قطاع غزة اثناء العدوان الاخير، حيث أظهرت مقاطع فيديو حديثة، العملية النوعية من خلال تفجير عبوات ناسفة واشتباك مباشر داخل القاعدة، وكانت قد نفت اسرائيل ذلك في حينها، ولكن الفيديو يظهر تضليل اسرائيل لتفاصيل العملية بصورة دقيقة.
وشارك في المسيرالعسكري قادة بارزين من حماس والفصائل الفلسطينية على رأسها الجهاد الاسلامي، حيث قاموا برفع عتاد عسكري، استولت عليه حماس خلال عمليات اقتحام لمواقع عسكرية اسرائيلية على تخوم قطاع غزة، خلال العدوان الاسرائيلي الأخير على غزة تموز وآب الماضين.
وأفادت بيانات رسمية إسرائيلية بمقتل 68 عسكريا، وأربعة مدنيين إسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً، بينهم 740 عسكريا، خلال عمليات للمقاومة الفلسطينية اثناء العداون الأخير.
وأظهرت صور التقطتها عدسات المصورين، اثناء انطلاق العرض المسلح بمدينة غزة لصاروخ كتب عليه "قسام" بجواره علامات استفهام دون تحديد مداه الحقيقي.
وأطلقت حماس والفصائل الفلسطينية مئات الصواريخ منها بعيدة المدى وصلت شمال اسرائيل خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
بالإضافة إلى ذلك عرضت القسام طائرة بدون طيار تسمى "أبابيل" حيث سبق أيضا ان أطلقتها حماس في الحرب الأخيرة على غزة، ووصلت إلى مشارف مدينة سدود وسط اسرائيل إلا ان بطارية القبة الحديدية أسقطت الطائرة وهي من تصنيع محلي .
ويأتي هذا العرض العسكري "الأضخم" لكتائب القسام في قطاع غزة بمناسبة الذكرى الـ27 لانطلاقة حماس، والتي لم تعمل هذا العام كما جرت العادة على اقامة مهرجان مركزي بهذه المناسبة ، حيثوأرجعت الأمر إلى صرف النفقات المخصصة لذلك على الامور الخدماتية لسكان قطاع غزة الذي يعاني من حصار اسرائيلي خانق.
