داهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلي وموظفي ما تعرف بضريبة "الارنونا"، اليوم الاحد، منزل المواطن المقدسي مروان الهشلمون الكائن في عقبة السرايا داخل اسوار البلدة القديمة.
وأفاد الهشلمون في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" بأن "موظفي ضريبة "الارنونا" برفقة قوات الاحتلال داهمت المنزل وحاصرته من جميع المداخل بهدف مصادرة أثاث المنزل بسبب عدم سداد الديون وتراكمها لتصل لقيمة 23 ألف شيكل."
وقال صاحب المنزل، انه "بسبب الظروف الاقتصادية لم يتمكن من دفع اقساط الديون الضريبية بحق المنزل وبسبب تراكمها توجه لمؤسسة المقدسي واوكل محامي من أجل خفض المبلغ وتقسيطه على مبالغ شهرية تتناسب مع ظروفه الاقتصادية، الا انه تفاجئ بمداهمة موظفي الضريبة وقوات الاحتلال المنزل بعد تحطيم ابوابه دون الاهتمام ومراعاة النساء في داخل المنزل، ولم يكترث الجنود لذلك وقاموا بإجراء فحص للمنزل بشكل كامل ومعاينة الاثاث لمصاردته".
وأوضح بانه بعد ان تلقي اتصالا هاتفيا من العائلة توجه للمنزل وكان بحوزته اوراق المحامي الا ان موظف الضريبة لم يكترث للأوراق والاجراءات القانونية، وطالبه بجمع النقود من الاقرباء والجيران لتغطية جزء من الضريبة المفروضة على العائلة، وكان الجيران قاموا بجمع المال بقيمة 8 آلاف شيكل من بعضهم البعض للوقوف الى جانب جارهم الذي هُدد في حال عدم سداد المبلغ سيتم اغلاق منزله واخراجهم بالقوة."
وشكر الحاج مروان، جيرانه لما قاموا به من تقديم المساعدة والوقوف الى جانبه قبل تنفيذ قرار بعملية الاغلاق، مؤكداً بأن بلدية الاحتلال بكافة اقسامها التهويدية تسعى دائما للضغط على المقدسيين بهدف السيطرة على العقارات والمنازل وطردهم منها تحت ذرائع وحجج واهية ومن ثم احلال المستوطنين بدلا منهم.
