وجه القيادي البارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعضو مكتبها السياسي جميل مزهر، انتقادات للجانب المصري على إغلاقه بمعبر رفح البري الواصل بين جمهورية مصر العربية وقطاع غزة.
وقال مزهر في تصريح خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، "نحن نتوجه لمصر بان تبذل كل الجهد من اجل فتح المعبر وتسهيل مرور المواطنين لأنه المعبر الوحيد الذي يربط غزة بالعالم الخارجي، انه أمر مزعج ان يكون هناك عالقين وطلاب ومرضى لا يستطيعوا السفر، مصر كانت دوما في جانب الشعب الفلسطيني"
ودعا لمواصلة دورها وان تكون مساندة للشعب الفلسطيني وتبذل جهد مضاعف من اجل تخفيف المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني وهذا دور وطني، مضيفاً "يجب ان تستعيد مصر دورها لتخفيف الأوضاع من قبل الاحتلال للشعب الفلسطيني".
ونوه مزهر إلى أن قطاع غزة، يعيش أوقات صعبة، وللأسف هناك من يريد جعل غزة أكثر ظلامية، من خلال الإشادة ودعم الجماعات الظلامية التكفيرية.
وأوضح "لم اطلع بصورة دقيقة على الإشادة من احد قادة حماس ومحاضرها في الجامعة الإسلامية (يقصد المحاصر الجامعي احمد العمصي)، ولكن التصريحات مرفوضة وغير مقبولة وتصريحات تدعم الأفكار الظلامية من شانها تدمي المجتمع الفلسطيني والإساءة لشعبنا الفلسطيني ونضالتها الوطنية على مدار السنوات الطويلة ضد الاحتلال الاسرائيلي".
ولفت مزهر "عندما يتعلق الأمر بمثل هذه التصريحات فانه تثير الحيرة والقلق، في كيفية الحديث والإشادة في جماعات تقتل وتذبح كل إنسان بطريقة وحشية بعيدا عن كل الشرائع الإنسانية والأديان السماوية (..) مثل هذه الأفكار يجب ان تكون بعيد عن المجتمع الفلسطيني لأنها تزيد حالة الانقسام الفكري والوعي لدى الفلسطيني الذي يعيش أزمات خانقة في قطاع غزة".
وكان المحاضر الجامعي والقيادي في حماس وفق توصيف وسائل اعلام حركته أحمد جابر العمصي قد انتقد بشدة ما وصفها حملة "التشويه" التي تقوم بها قيادات في حركة حماس ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" مطالبا إياهم بالكف عن ذلك وعدم استعداء الدولة الإسلامية".
وزاد أستاذ العقيدة في الجامعة الإسلامية التابعة لحماس بغزة وهو من أبرز القيادات الدعوية في منطقة شمال غزة عبر حسابه في "فيسبوك" من وصفهم أصحاب العقول الرشيدة في الحركة الإسلامية والإخوان المسلمين إلى التوقف عن التهجم والسباب والشتائم على "إخوان العقيدة في الدولة الإسلامية، "داعش".
