كيف خططت خلية فلسطينية لتنفيذ عملية تفجير في تل أبيب

كشفت جهاز "الشاباك" الاسرائيلي، اليوم الاثنين، عن اعتقال خمسة فلسطينيين من سكان جنين وطولكرم كانوا يخططون لتنفيذ عمليات تفجيرية في تل أبيب وفي أماكن أُخرى.

وذكرت مواقع اعلامية عبرية بان قوات من "الشاباك" والجيش والشرطة اعتقلت في الشهرين الأخيرين، خمسة من سكان جنين وطولكرم والذين كانوا يخططون لتنفيذ عمليات تفجيرية في تل أبيب وفي أماكن أُخرى.

وحسب المواقع، فان العملية التي تم إعدادها وسُمح بنشر تفاصيلها، كان يُفترض ان تقوم خلالها المعتقلة ياسمين شعبان (31 سنة) من جنين، بالتنكر بشخصية امرأة يهودية حامل وأن تُفجر نفسها. اعترف المتهمون أيضًا بالتخطيط للقيام بعملية إطلاق نار، تفجير حافلة جنود وتنفيذ عملية اختطاف جندي أيضًا. كما ذكرت المواقع العبرية

وكان على ياسمين شعبان، حسب الخطة، أن تعمل على الحصول على تأشيرة دخول إلى إسرائيل لدواعي طبية، لكي تنفيذ العملية. وحسب تحقيق الأجهزة الأمنية الاسرائيلية مع المعتقلين الخمسة فانهم خططوا لتنفيذ هذه العملية وعمليات أخرى. وتم خلال عمليات التفتيش العثور على بندقية M-16 مُرتجلة الصُنع، بندقية صيد، ذخيرة ومواد تُستخدم في صناعة المتفجرات."

وخططت الخلية لاستخدام شقة على تخوم إسرائيل، والتي كانت تُستخدم لإيواء المقيمين "غير الشرعيين"، لإعداد باسمين شعبان وتجهيزها للعملية.

وزعمت الموقع العبرية بان المعتقلين اعترفوا أيضًا بوجود تنسيق بينهم وبين أحد الناشطين من قطاع غزة، لكي يساعدهم ويرشدهم بخصوص كيفية تجهيز الحزام الناسف الذي سيستخدمونه في العملية. تم التخطيط أيضًا لأن تتبنى حركتي الجهاد الإسلامي وحماس المسؤولية عن العملية.

وتقول جهات من "الشاباك" إن" عمليات الاعتقال هذه حالت دون تنفيذ عملية انتحارية وأن هناك جاهزية كبيرة لدى الناشطين الفلسطينيين لتنفيذ عمليات، بالتشديد على الفترة التي تلت عملية "الجرف الصامد". بالإضافة إلى ذلك، ألقى ذلك التحقيق الضوء على نية الجهات الفلسطينية في قطاع غزة مساعدة الناشطين في الضفة الغربية على تحضير الوسائل القتالية وعلى التحضير لتنفيذ عمليات تفجيرية.كما ذكرت تقارير عبرية

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -