أكد خبراء فلسطينيين في الإستيطان، بأن الكتل الإستيطانية الكبرى في محيط مدينة القدس شهدت تطوراً إقتصادياً ونمواً غير مسبوق وذلك على حساب الأراضي التابعة لمواطنين فلسطينيين، فيما أكد الخبراء "بأن مصادرة الأراضي والإستيلاء على العقارات كانت الأكثر إنتشاراً خلال العام نفسه".
وقال الخبراء لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بأن الإقتصاد الإسرائيلي إنتقل من داخل المدن الإسرائيلية إلى المستوطنات الكبرى مثل (معاليه أدوميم، والمستوطنات المحيطة بها) إضافة الى التوسع الإستيطاني الخطير الذي شهدته هذه المستوطنات تزامناً مع مصادرة آلاف الدونمات الزراعية والجبلية في محيطها.
وأكد الخبراء بأن ذلك يعتبر "نسفاً" لأي عملية تفاوضية قادمة، حيث لا مجال للقول "بأن إقامة دولة فلسطينية ذات حدود مستقلة أو متواصلة جغرافية أمر سهل، حيث أنه أصبح صعب المنال في ظل التطورات الحاصلة على الأرض، من سياسة البناء الإستيطاني الكبير الذي شهده العام 2014".
وقلل الخبراء "من إمكانية إقناع أو الضغط على إسرائيل من وقف أعمال الإستيطان والبناء، حيث وفقاً لمخطط البناء الإستيطاني الذي أعدته ما تسمى "دائرة التنظيم والبناء" في إسرائيل فإنها أنجزت ما يقارب 60% من مخططها الإستيطاني.
