كشف القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار، ان جناح حركته العسكري سيُسعد أهالي الاسرى الفلسطينيين في إشارة واضحة إلى وجود مساعي لصفقة تبادل اسري قريبة كان قد أشار إليها قبل أيام موقع مقرب من حماس.
وأكد الزهار في حديث خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الأربعاء، "الاحتلال الاسرائيلي يحاول ان يظهر للجمهور الصهيوني، انه لا يوجد اسرى لدى المقاومة الفلسطينية وخاصة كتائب القسام، فإذاً انتظروا كيف سيرد القسام".
ودلل الزهار بحديثه الذي اقتبسه من كلمة ابو عبيدة الناطق الرسمي باسم القسام خلال عرض عسكري كبير أول من أمس بغزة "ان الوقت قريب لتحرير الاسرى في سجون الاحتلال وخاصة قادة حماس والشعب الفلسطيني، واقرب من أي وقت مضى".
وزاد الزهار الذي يعتبر مقربا من قيادة القسام وهو الذي قضى نجله في قصف اسرائيلي شرق غزة في صيف 2009 "الاحتلال سيُرغم على التواصل مع جهات إقليمية ودولية (دون أن يسمها) للمساعدة في الحديث مع حماس حول صفقة ما تملكه كتائب القسام من اشياء سيفرح به أهالي الاسرى كثيرا". وفق تعبيره
وحول إزالة حماس من قائمة المنظمات الإرهابية لدى الاتحاد الأوروبي اكتفى الزهار بالقول "هذه خطوة مهمة".
وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أعلنت في الـ20 من تموز / يوليو الماضي خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، عن اسر الجندي شاؤول ارون في كمين لقوة اسرائيلية من ألوية النخبة ما أدى حينها إلى مقتل 15 جندي وفق معلومات رسمية اسرائيلية.
وبعد أسبوع من اسر ارون فُقد ضابط اسرائيلي يدعى هدار غولدن خلال كمين لكتائب القسام، قالت اسرائيل انه ربما قد يكون وقع في الاسر، وهو ما يعني في اللغة العسكرية ان هناك اسرى لدى المقاومة الفلسطينية وهذا ما لم تأكده حماس أو تنفيه.
وكان موقع "المجد"الأمني المقرب من الجناح العسكري لحماس في غزة كشف عن صفقة تلوح في الأفق بين حركة حماس واسرائيل دون ان يحدد تفاصيل أخرى.
