كشفت الشرطة العسكرية الإسرائيلية انها حققت خلال الأسابيع الماضية في شبهات حول ارتكاب ضباط وجنود، يخدمون في وحدة عسكرية معروفة، جرائم جنسية ومالية ومخالفات جنائية أخرى خلال مشاركتهم في عملية "الجرف الصامد".
وأوضحت صحيفة "يديعوت احرنوت على موقعها الالكتروني، "أن المحققين في الشرطة العسكرية أوقفوا ضابطاً مقاتلاً برتبة عالية يخدم في الوحدة، التي تحفظت "يديعوت" عن ذكرها، وعدداً من الجنود والضباط الذين يخدمون تحت إمرته.
ووفقاً للشبهات؛ فقد ارتكب الضابط الموقوف خلال فترات التهدئة التي شهدتها الحرب الأخيرة اعتداءات جنسية ضد مجندة واحدة على الأقل كانت تحت إمرته، إضافة للاشتباه باستخدامه الأموال التي وصلت الوحدة كتبرعات بشكل غير قانوني.
وأشارت إلى أن المحققين وصلوا إلى قاعدة الوحدة العسكرية المذكورة، وصادروا وثائق، وتفحصوا حواسيب وهواتف نقالة تعود ملكيتها للجنود والضباط المتورطين.
هذا وأجرت الشرطة خلال عملية البحث والتحقيق عشرات التحقيقات الخفية والسرية شملت الكثير من الجنود، وذلك بهدف استيضاح الأمر والوقوف على حقيقة الشبهات، لكن في هذه المرحلة تحول التحقيق إلى تحقيق علني خضع له ضباط كبار للاستجواب.
