مناورة عسكرية ضخمة للقسام تثير الرعب في غلاف غزة

قالت مصادر إسرائيلية، أن حالة من الذّعر تسيّدت المشهد، يوم أمس الأربعاء، في عدد من البلدات الإسرائيلية على تخوم قطاع غزّة، خلال اجراء حركة المقاومة الإسلامية حماس، تدريبًا عسكريًا هو الأضخم من نوعه بعد ان وضعت الحرب على غزّة اوزارها قبل عدّة اشهر.

وذكر موقع (0404) المُقرّب من الأجهزة الأمنية والجيش، أنّ التدريب العسكري للجناح العسكري لحركة حماس كتائب الشهيد عزّ الدين القسّام، امتد لساعات طويلة، بمشاركة فرق عسكرية كثيرة، واستخدمت فيه الصواريخ المضادة للدروع، والأسلحة الخفيفة، وقذائف الهاون.

وأشارت مصادر في الجيش الإسرائيلي الى أن فرقة "الضفادع البشرية" التابعة للقسام شاركت في التدريب، إضافة لفرق اطلاق الصواريخ.

ويذكر أنّ كتائب القسّام، اتخذت من المستوطنات الإسرائيلية المحررة في غزّة مضمارًا لتدريبها العسكري، الذي وصل ثدى اطلاق النار خلاله الى البلدات الإسرائيلية المجاورة للقطاع، مما اثار حالة من القلق والخوف في صفوف السكان الإسرائيليين.

وشهدت البلدات الإسرائيلية المجاورة لغزّة خلال الحرب نزوح مئات الالاف من الإسرائيليين، بعد اقتحام عدد من البلدات منت قبل عناصر كتائب القسام، الى جانب سقوط الصواريخ الذي لم ينقطع.

وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي لموقع " واللا" العبري، إن الجيش واكب تدريبات حماس عن كثب، وأن "التدريب الأخير كان الأعظم، خاصة بعد انتهاء الحرب على غزّة".

ولفتت المصادر الى أن حماس تعزز من قوتها، وتدرب عناصرها على القتال بشكل مكثف منذ انتهاء الحرب، "ولكن تل أبيب تسعى جاهدة لمحاصرة الحركة عسكريًا ومنع محاولات تهريب السلاح لغزّة". وفق تعبيرها.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -