وصف وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، تقديم مشروع القرار الفلسطيني إلى مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية بأنه "خطوة عدوانية أخرى" من جانب السلطة الفلسطينية.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ليبرمان، اليوم الخميس، إن "رئيس السلطة محمود عباس يواصل قيادة إجراءات لا تستهدف إلا مشاكسة إسرائيل دون أن تعود على الفلسطينيين أنفسهم بأي فائدة، بل بالعكس، لأنها ستؤدي إلى تصعيد النزاع وتشديد الأوضاع ميدانيا".
وأكد الوزير الاسرائيلي المتطرف تجاه القضية الفلسطينية أن "أي تغيير على الأرض لن يطرأ إلا بموافقة إسرائيل".
وذكرت الإذاعة أن ليبرمان "نصح" مجلس الأمن الدولي بالتعامل مع "القضايا الحقيقية الهامة من حيث السلام العالمي وفي مقدمتها الإرهاب الجامح دون إضاعة وقتها على الحيل والألاعيب الفلسطينية".
وتوجهت السلطة الفلسطينية لمجلس الأمن الدولي، عن طريق مبادرة فرنسية للاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال عامين وإدانة الاحتلال الاسرائيلي للاستيلاء على أراضي الدولة الفلسطينية.
