تشديد إجراءات منح التصاريح لمسيحيي غزة

أكدت وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية رولا معايعة، اليوم الخميس، على ضرورة مشاركة الفلسطينيين المسحيين في قطاع غزة بأعياد الميلاد، مبينة بأن تسعمائة مسيحي من سكان قطاع غزة، قدموا طلبات للجانب الإسرائيلي للحصول على تصاريح زيارة، للقدوم إلى مدينة بيت لحم للمشاركة في أعياد الميلاد.
وذكرت معايعة في تصريح اذاعي، بأن الاحتلال الإسرائيلي يشدد إجراءاته ضد من تقدموا للحصول على تصاريح التوجه إلى بيت لحم من سكان قطاع غزة، قائلة ": عندما يتم اعطاء التصاريح لهؤلاء في بعض الأحيان يمنع الزوج ويسمح للزوجة والعكس، في بعض الاحيان تمنع عائلة كاملة ونحن نتمنى أن يستطيع اهلنا في قطاع غزة وبأخص المسيحيين من الدخول الى بيت لحم."
وأشارت معايعة إلى أن مدينة بيت لحم الفلسطينية جاهزة لاستقبال الأعياد المجيدة، وأن هناك يوميا نشاطات للاحتفال في هذه الأعياد، مؤكدة أن بيت لحم هي الاصل والاهم في تلك الاحتفالات سيما وأنها مكان ميلاد السيد المسيح.
وبينت أنهم يريدون لبيت لحم أن تخرج بصورة جميلة مختلفة عن أي مكان اخر في هذا العام، "لذا عملنا على تزيين شجرة عيد الميلاد بشكل جميل جعلها في قائمة أجمل خمسة عشر شجرة بالعالم." ولفتت إلى أنه لأول مرة تزين شجرة عيد الميلاد في بيت لحم بألوان العلم الفلسطيني. وختمت الوزيرة معايعة حديثها بتوجيه التهنئة الى الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم بأعياد الميلاد

ويبلغ عدد المسيحيين في قطاع غزة حسب احصائية محلية نحو 1500 شخص، ينقسمون إلى قسمين من حيث أصولهم الجغرافية: فهم مسيحيون مقيمون في غزة منذ مئات السنين، وتعتبر غزة بلدهم الأصلية، وآخرون هاجروا إليها بعد نكبة العام 1948.
وينقسم المسيحيين في قطاع غزة من حيث الطوائف الدينية إلى أربع: الروم الأرثوذكس، وهم يمثلون الأغلبية ، والكاثوليك، والمعمدانيون، والانجيليون، وعدد المنتمين إلى الطائفتين الأخيرتين قلة، وهم كانوا في الأصل من رعايا الطائفة الأم "الأرثوذكس".
متابعة : هديل وادي

المصدر: بيت لحم – وكالة قدس نت للأنباء -