قال مصدر سياسي اسرائيلي، اليوم الاثنين، انه "لا يعتبر ان الدول الكبرى الست ستوقع اتفاقا مع ايران حول برنامجها النووي باي ثمن. "
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن المصدر قوله انه" لا يرى ان الولايات المتحدة والدول الكبرى الاخرى تتخذ موقفا انهزاميا ازاء طهران". واستبعد المصدر انجاز اي اتفاق مع ايران قبل شهر اذار مارس المقبل. "
واضاف انه يستبعد ايضا التوصل الى اتفاق حول المطلب الايراني برفع العقوبات المفروضة عليها خاصة في ظل عدم وجود اشارات تدل على اتخاذ الزعيم الايراني علي خامنائي اي قرار استراتيجي بتقديم التنازلات.
وتابع المصدر يقول ان "مواصلة ممارسة الضغوط على ايران تزيد من فرصة التوصل الى اتفاق بشروط افضل."
ومن ناحيته قال رئيس الورزاء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان" اكبر تحد تواجهه دولة اسرائيل حاليا هو محاولة ايران الحصول على اسلحة نووية وان الاتفاق الآخذ بالتبلور بين طهران والدول الكبرى الست غير مقبول على اسرائيل بل انه يشكل خطرا عليها وعلى المنطقة والعالم باسره."
واضاف نتنياهو خلال جولة قام بها لمركز الفضاء والصواريخ التابع للصناعات الجوية الاسرائيلية ان" هذا الاتفاق يبقي لايران القدرة على انتاج المادة اللازمة لتركيب القنبلة الذرية في غضون اشهر عدة ومن ثم انتاج العشرات من هذه القنابل. وعليه قان اسرائيل تعارض بشدة هذا الاتفاق ". وتابع يقول انه "يؤكد بشكل غير قابل للتأويل ان اسرائيل ستعمل كل ما هو مطلوب من اجل منع ايران من التزود بالسلاح النووي."
وفي موسكو صرح وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان بانه" لم يلاحظ اي تغيير في الموقف الروسي الرافض لطلب ايران تزويدها بصواريخ ارض جو متقدمة من طراز اس -300 مؤكدا ان اسرائيل تحترم موقف موسكو الايجابي في هذه القضية ."
وذكر ليبرمان بعد اجتماع عقده اليوم مع نظيره الروسي سيرغي لافروف" ان البحث تتناول القضايا الاقليمية والدولية والعلاقات بين البلدين حيث اوضح الخطوط الحمراء التي تضعها اسرائيل فيما يتعلق بضبط حدودها الشمالية.
وأثار ليبرمان ايضا موضوع التوجه الفلسطيني الى محكمة الجنائيات الدولية في لاهاي حيث قال انه "يجب على روسيا ودول اخرى ان تعي بان هذه الخطوة هي بمثابة سيف ذي حدين يجعل من المحكمة الدولية اداة للمناطحة السياسية."
