عبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن رضاه بعد استقالة وليام شاباس والذي عينته الامم المتحدة لتقصي الحقائق حول شبه جرائم حرب ارتكبت في الأراضي الفلسطينية إبان حرب "الحرف الصامد" الاسرائيلية على قطاع غزة الصيف الماضي والتي وصفت بأعنف العمليات العسكرية الاسرائيلية منذ النكسة العربية في عام 1967.
وذكر نتنياهو عبر الناطق باسمه لوسائل الإعلام العربية اوفير جندلمان على موقع التواصل الاجتماعي "توتير"، اليوم الثلاثاء، "مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يعرف بكونه معاديًا لإسرائيل وأثبت بقراراته بأن لا علاقة له بحقوق الإنسان".
وأضاف جندلمان "هذا المجلس مجرد أداة في العام 2014 حيث مرر قرارات ضد إسرائيل كان عددها أكثر من جميع القرارات التي مررها ضد كل من إيران وسوريا وشمال كوريا".
ودأبت اسرائيل على انتقاد تعيين شاباس، مشيرةً إلى سجله كمنتقد قوي لها ولقادتها السياسيين الحاليين.
وقال شاباس إن عمله لمنظمة التحرير الفلسطينية دفع الجهاز التنفيذي لمجلس حقوق الانسان يوم الاثنين إلى طلب مشورة قانونية من الأمم المتحدة بشان بقائه في المنصب.
وكان شاباس الذي يرأس تحقيقا للأمم المتحدة في الحرب بين اسرائيل وغزة الصيف الماضي قدم استقالة مثيرة للجدل يثار شك حول طواعيتها في أعقاب اتهامات إسرائيلية بالتحيز بسبب عمل استشاري قام به لحساب منظمة التحرير الفلسطينية قبل سنين.
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد عين الأكاديمي الكندي لرئاسة لجنة من ثلاثة أعضاء تحقق في جرائم حرب مزعومة أثناء الهجمات العسكرية التي شنتها اسرائيل في قطاع غزة.
وفي رسالة إلى اللجنة إطلعت رويترز على نسخة منها قال شاباس انه سيستقيل على الفور لمنع هذه المسألة من أن تلقي بظلالها على إعداد التقرير ونتائجه والذي من المنتظر أن يصدر في مارس آذار.
وشنت إسرائيل في السابع من يوليو/ تموز الماضي، حرباً على قطاع غزة استمرت 51 يوما، قضى فيها أكثر من ألفي فلسطيني، وأصيب نحو 11 ألفاً آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، فيما أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية، أن إجمالي الوحدات السكنية المتضررة جراء هذه الحرب بلغ 28366.
