سادت حالة من الغضب في أوساط القيادات السياسية الإسرائيلية في أعقاب انسحاب الوفد التركي ممثلا بوزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو، من مؤتمر الأمن الدولي في ميونيخ بسبب التواجد الاسرائيلي .
وأرجع الوفد التركي انسحابه من المؤتمر لمشاركة الوفد الإسرائيلي في الجلسة التي كان مقررا فيها بحث ملفات الشرق الأوسط.
وأعرب مسئول الوفد الإسرائيلي، وزير شئون الاستخبارات يوفال شتاينتز عن دهشته من القرار التركي، معتبرا بأن هذه الخطوة تأتي لأن هناك تماهي مع الإسلام الراديكالي وأنها ستلقي بظلالها القاتمة على مستقبل تركيا وطابعها.
فيما قال وزير الخارجية أفغيدور ليبرمان أن قرار تركيا يثبت أن الاعتذار منها كان خطأ. مضيفا "طالما تسيطر على تركيا القيادة الحالية فلا توجد فرصة لإعادة تأهيل العلاقات".
فيما قال زعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ "اليوم على الدول أن تختار بين المتطرفين والمعتدلين، والمؤسف أن تركيا اختارت الجانب المدقع".
وتدهورت العلاقات بين تركيا وإسرائيل بعد هجوم الجيش الإسرائيلي عام 2010 على سفينة تركية في أسطول الحرية الذي كان يريد كسر الحصار المفروض على غزة، وأسفر عن مقتل عشرة أتراك.
