عمال ترميم بإشراف سلطة الآثار الإسرائيلية لإحدى الكنائس الفلسطينية القديمة تطرح علامات إستفهام بشأن نزاهتها، ولا سيما أن مختصين فلسطينيين يؤكدون مخالفتها لقواعد الترميم والصيانة.
في القرن التاسع عشر شيّدت كنيسة الروم في قرية معلول الفلسطينية، الكنيسة أغلقت في وجوه أصحابها الذين هجّر معظمهم الى مدينة الناصرة القريبة بعد النكبة. منذ فترة وجيزة لوحظت أعمال تبدو كالترميم، لكن سرعان ما اتضح أنها منافية لأسس صيانة المباني التاريخية وستعرّض الكنيسة لأخطار الخراب والدمار.
إزالة البلاط القديم من داخل الكنيسة واختفائه يدبّ الشكوك في نفوس الأهالي حول نزاهة أعمال الترميم، لا سيما أن سلطة الآثار الإسرائيلية كانت قد أصدرت تصريحها بالعمل لأحد المقاولين على وجه السرعة.
يقول علي علي الصالح رئيس جمعية تراث معلول "في الستينات غيرت الحجر القديم في عين العذرا، وهذا تغيير آثار وتاريخ وغير قصر المطارن في الناصرة وغيرت كنيسة الروم في حيفا والعديد العديد من الأماكن .. وتهبيط مساجد في قرى مهجرة ومحو اثارها هناك شيء ممنهج طبعا شيء ممنهج".
بطريرك الروم الأرثوذكس قد يكون مسؤولا بحسن النيّة أو ربما عدمها عمّا يجري لهذه المقدسات بحجة الترميم، خاصة وأن مثل هذه الأعمال لا تجري إلا بموافقة البطريركية.
