أطلق تجمع شبابي في الضفة الغربية حملةً إعلاميةً تحت شعار "أبو.. الاعتقال السياسي"، تهدف لإعادة تسليط الضوء على أهم انتهاكات حقوق الإنسان في محافظات الضفة ، وأبرزها الاعتقال والاستدعاء السياسي، والتعذيب، ورفض تطبيق قرارات القضاء، وتواصل ظاهرة سرقة ومصادرة الأموال والممتلكات الخاصة، كما جاء في بيان صدر عن التجمع.
وطالب "تجمع شباب الضفة لرفض الاستدعاءات والاعتقالات السياسية" المؤسسات الإعلامية والقانونية بالتعاون مع الحملة الشبابية "الساخطة، ونشر موادها وأعمالها وإصداراتها الفنية والمرئية"، مؤكدا على ضرورة تخصيص مساحة كافية لها، واستضافة الحالات التي تعرضت لهذه الانتهاكات، من أجل توسيع حالة الضغط على مرتكبي هذه الجرائم.
ودعا القائمون على الحملة في البيان "شباب الضفة لرفض أية استدعاءات سياسية تصلهم وفضح ذلك على وسائل الإعلام المختلفة، مطالبين كلّ من تعرض لأي انتهاك أو مصادرة ممتلكات توثيقها والتواصل مع الحملة من أجل نقل هذه الشهادات للمؤسسات القانونية والحقوقية ذات العلاقة."
وأطلقت الحملة عدة أوسمة تفاعلية، على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة أبرزها: #أبو_الاعتقال_السياسي، #رجعوا_مصيرنا، #حرمية، #في_سجون_السلطة وغيرها.
وتأتي هذه الحملة الشبابية الواسعة حسب البيان "بعد يوم واحد من اتهام لجنة أهالي المعتقلين السياسيين أجهزة أمن السلطة بتصعيد الاعتقالات وسرقة ومصادرة أموال وممتلكات العديد من عائلات المعتقلين."
