طالب طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، "المنقسمين" في حركتي حماس وفتح، تجنيب وإخراج المواطن الفلسطيني، من دائرة الصراع التي خلفها الانقسام، محذرا في الوقت ذاته خلال تصريح لمراسل" وكالة قدس نت للأنباء" من خطورة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة والتي تنذر نحو انفجار داخلي.
وأوضح أبو ظريفة أنه بتجنيب الموطن الفلسطيني دائرة الانقسام، والعمل على فتح المعابر وكسر الحصار وإعادة الإعمار وتمكين حكومة الوفاق الوطني في عملها بقطاع غزة "يمكن حينها أن يستطيع المنقسمين تجاوز الأزمات. "
وقال أبو ظريفة إن "عجلة الإعمار والمعالجات الاقتصادية والاجتماعية لمقومات الصمود حاليا متوقفة، بفعل تعطل عجلة المصالحة الوطنية، ومن يعتقد أننا نستطيع أن نجابه تحديات الإعمار والبطالة والفقر والجوع والكهرباء في ظل غياب الوحدة فهو واهم لأن الوحدة مرتكز استراتيجي يدفع باتجاه رؤية وطنية شاملة تمكن الفلسطينيين من إلزام العالم بتعهداته."
واعتبر أبو ظريفة أن أهمية الحوار الوطني الشامل تأتي من "أهمية ما ذكره سابقا"، مؤكدا على ضرورة عقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، من أجل تدارس كيفية معالجة كل المعيقات التي تقف أمام المصالحة وإنهاء الانقسام.
وحمل أبو ظريفة خلال حديثه (طرفي الانقسام) المسؤولية المباشرة عن تعطيل زيارة وفد منظمة التحرير الفلسطينية إلى قطاع غزة لاستكمال تطبيق ما جرى الاتفاق عليه بشأن ملفات المصالحة الوطنية.
وأوضح أن اقتراح رئيس الوفد عزام الأحمد بأن يلتقي نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق في القاهرة لتهيئة المناخات وقبول حماس للاقتراح (قبيل قدوم الوفد) هو عودة إلى صيغة الحوار الثنائي والذي أوصل ملف الانقسام إلى طريق مسدود وفقا للتجربة السابقة. مشددا على ضرورة أن يجلس الكل الفلسطيني على طاولة واحدة لمناقشات الحلول، مؤكدا على أنه بدون ذلك سنبقى ندور في ذات النقطة.
وحمل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية القيادة الفلسطينية المسؤولية المباشرة أمام تعطيل عقد لقاء للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقال:" ذريعة غياب مكان جامع لعقد الاجتماع، يمكن حلها إذا وضعت الخطوة محل التنفيذ".
