هل مازال توجه وفد منظمة التحرير لغزة قائماً..؟

أكد قيس عبد الكريم (أبو ليلي) نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، أنه لا تغيير في قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بإرسال وفداً لقطاع غزة لبحث المصالحة الفلسطينية مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وقال (أبو ليلي) في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم السبت، حسب قرار اللجنة التنفيذية فإن الوفد يتشكل من أعضاء وفد المصالحة الذي زار غزة ابريل العام الماضي ووقع "إعلان الشاطئ"، مضاف إليهم ممثلو عن فصائل منظمة التحرير الذين لم يشاركوا في حينه.

وأكد، أن إرسال الوفد لغزة مازال قائماً ولا يوجد تغييراً ومكلف بفتح حوار مع "حماس والجهاد " لمتابعة تنفيذ المصالحة الفلسطينية حسب اتفاق القاهرة للمصالحة الفلسطينية الموقعة في مايو/أيار 2011م.

وبين: في رأينا أن المناكفات السياسية الدائرة حول صيغة الحوار هو شكل من أشكال التنصل من المسألة الرئيسية وهي بدأ الحوار لاستكمال المصالحة وهو المهم والضروري وليس شكل الحوار وغير ذلك.

وتابع "نحن بحاجة إلى إنهاء هذه القطيعة القائمة والتي تهدد مسيرة المصالحة، ومن أجل إنقاذ هذه المسيرة لا من بدء الحوار أما التفاصيل المتعلقة بالصيغة فهي ثانوية ".

وأشار إلى ان كل الخلافات يمكن ان يتم تجاوزها بسهولة فائقة إذا ما خلصت النوايا وتوفرت الإرادة الحقيقية.

وكانت حركة فتح أعلنت أنها تقوم باتصالات من اجل ترتيب للقاء يجمع بين، عزم الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وموسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس في القاهرة ، قبل توجه وفد منظمة التحرير المكون من الفصائل إلى غزة، وهو ما قوبل بشيء من التحفظ لعدد من القوي الفلسطينية.

وقال صلاح البردويل القيادي في حماس، في تصريح سابق، أن حركته ترفض اللقاءات الثنائية مع حركة فتح، من أجل بحث ملفات المصالحة وأنها تُصر على وفد فصائلي لبدء الحوارات، في المقابل ذكر الناطق باسم حركة فتح احمد عساف، إن حماس تضع الشروط بأن يكون الوفد فصائلياً فيما لم تطلب فتح بأن يكون الوفد موحداً.

المصدر: رام الله – وكالة قدس للأنباء -